توظيف السياق في فهم الحديث، التحديات والعوائق
الكلمات المفتاحية:
توظيف، السياق، في، فهم، الحديث، التحديات، والعوائقالملخص
الملخص:- إن فقه الحديث لها مكانة مرموقة بين العلوم الحديثية؛ لأن سائر العلوم الحديثية كدراية الحديث و غريب الحديث لم يوضع الا لفهم الحديث. إن الائمة المعصومين و العلماء المسلمين أكدوا على فهم الحديث فهما عميقا لا يتم الا من خلال القرائن التي تلعب دوراً مهماً في علم الحديث لأن الدارس عبر القرائن يفهم الحديث فهماً صحيحا منهجياً ولكن لكثرتها التي لا تعدّ و لا تحصي ليس لنا الا أن نعالج تلك القرائن التي نستعين بها اكثر. يبدو أنّ السياق غير اللغوي و ما ينطوي عليه من قرائن كغرض المتكلم، و الاعتقادات الكلامية، و شخصية المتكلم، و زمن القاء الكلام و مكانه و السياق اللغوي لسماتها الخاصة نستعين بهما في فهم الحديث غير أن السياق اللغوي أكثر ثقة من السياق غير اللغوي لاتصاله باللغة و النص. الا انه يعاني التحديات و العوائق لدي تطبيقه على النص.هذه المقالة تحاول أن تلقي الضوء على هذه التحديات و العوائق من بعد تحديد السياق و تبيين انواعه لنستطيع ان نستخدم السياق منهجيا و نتعرف على مشاكله و هواجسه لدي تطبيقه أو نقدرها لدي قراءة النص.الكلمات المفتاحية:
التنزيلات
منشور
2024-03-26
إصدار
القسم
العام