الجملة الإسمية المثبتة المؤكدة في خطاب ردّ الكفار والمعاندين على الأنبياء والرسل في القرآن الكريم
الكلمات المفتاحية:
الجملة الإسمية المثبتة المؤكدة في خطاب ردّ الكفار والمعاندين على الأنبياء والرسل في القرآن الكريمالملخص
إنمازت بعض مواطن الخطاب بتباين خطاب عن آخر فقد ورد بعض الخطاب هادئاً ليناً، و ورد خطاب أشد لهجة بأسلوب التهديد بالرجم، أو التهديد بالإخراج من القرية، أو التهديد بالطرد، أو الاتهام بالجنون والسحر كخطاب المشركين في ردهم على رسول الله i، فقد وصلت حدة الخطاب إلى الأمر بالقتل أو الحرق، وللمفردة القرآنية داخل السياق أثر كبير في رفع حدة الايقاع شدةً وانخفاضاً وهذا الارتفاع أو الانخفاض على ارتباط وثيق بمقام الحال، فالمفردة القرآنية تكون دالة على التهكم، أو التهديد والوعيد، أو الاستهزاء، فهي تضفي على سياق الخطاب إيقاعاً حاداً يملأه الخوف والرعب في حين تكون بعض المفردات لينة وسلسلة، فللمفردة دور مميز في تحديد حال المخاطب، وقد استعمل الكفار والمعاندون أساليب التوكيد المتعددة في ردهم على الأنبياء والرسل لتقوية الكلام وتثبيته سواء بإعادة اللفظ نفسه، أم باستعمال كلمات خاصة لتثبيت المعنى ودفع الشبهة عنه، ولم يرد في خطاب رد الكفار والمعاندين على الأنبياء والرسل عليهم السلام التوكيد المعنوي بـ(نفس-عين- جمع- عامة). و في الختام هذا ما تمكنت ولله الحمد من الوقوف عند أهم الخطابات المؤكدة الواردة في خطاب رد الكفار والمعاندين على الأنبياء والرسل في القرآن الكريم...والله ولي التوفيق