المماثلة الجزئية بينَ الصّوامت والتطوّر الصوتي في صيغة (الافْتِعَال) في دراسات المحدثين
الكلمات المفتاحية:
المماثلة الجزئية بينَ الصّوامت والتطوّر الصوتي في صيغة (الافْتِعَال) في دراسات المحدثينالملخص
يحاول البحث من خلال عرض آراء المحدثين وتعريفاتهم المختلفة لظاهرة المماثلة، وأسباب حدوثها بوصفها ظاهرة شائعة في كثير من اللغات الإحاطة بأبعاد هذه الظّاهرة، والتعرّف إلى أنواعها، بهدف الوصول إلى مُقاربة سليمة لما طرحه المحدثون من آراءٍ مُتعدّدة، ومتباينة لتوجيه التّغيرات الصّوتيّة التي تعرضُ لصيغة (الافْتِعَال) في تتابعات صوتيّة معيّنة، وتعليلها بوصفها مظهرًا من مظاهرِ التطوّر الصّوتي التركيبي في اللغة العربيّة.وبالرّغم من أنَّ هذه المسألة كانت من أكثر المسائل التي تطرّقَ لها المحدثون في دراساتهم الصّوتيّة، إلاّ أنَّ مقارنة آراء أبرزِ العلماء الذينَ سَعوا إلى تفسيرها، تبيّنُ أنّهم لم يَسْتَوفوا جميع احتمالاتها، ولم يفرغوا من تعليل كلِّ وجوهها. وكانت بعضُ الحلول التي اقترحوها غير دقيقة من النّاحية الصّوتيّة، ويقوم بعضها الآخر على الافتراض لا الواقع. هذه القضايا كلّها كانت مدارَ هذا البحث، ليخلصَ الباحثُ من هذه القضايا إلى ترجيح أقرب هذه الآراء إلى الصّواب، والاستدلال لها، معَ السّعي إلى استيفاء كلِّ وجوه المسألة التي فاتت الباحثين على وفق ما تقتضيه المماثلة نظريًّا، وما يرتبطُ بها من قوانين صوتيّة أخرى كقانون الأقوى. ولا ريبَ في أنَّ موافقة الجانب العملي - أي الأداء الفصيح للكلام - للنتيجة التي أدّى إليها التّحليل النّظري هوَ خيرُ برهانٍ على صحّتها.