علماء مدرسة النجف وجهودهم العلمية في تطور الفكر الإمامي من 575هـ حتى نهاية القرن التاسع الهجري

المؤلفون

  • سمير صالح حسن
  • عفيف عريبي يونس

الكلمات المفتاحية:

علماء مدرسة النجف وجهودهم العلمية في تطور الفكر الإمامي من 575هـ حتى نهاية القرن التاسع الهجري

الملخص

بعد الخوض في غمار هذا البحث الذي يتحدث عن علماء مدرسة النجف وجهودهم في تطور الفكر الإمامي في القرن التاسع الهجري وبعد متابعة الروايات في المصادر العلمية الأساسية ومطالعة آراء المراجع الثانوية التي تناولت علماء مدرسة النجف وبعد مناقشة هذه الآراء توصل الباحث الى جملة من النتائج التي خرج بها من خلال رحلته في كتابة هذا البحث ومنها ما يلي:1- بالرغم من الضعف الذي أصاب مدرسة النجف الاشرف وخاصة خلال القرنين الثامن والتاسع وانتقال الحوزة العلمية الى مدرسة الحلة الا انها استمرت في العطاء العلمي والفكري دون انقطاع بفضل العلماء الذين كانوا موجودين فيها.2- ظهور الكثير من علماء الامامية خلال الفترة التي درسناها والذين اخذوا على عاتقهم للقيام بواجبهم الديني والشرعي والعلمي.3- تأليف الكثير من المؤلفات الفكرية والعلمية في شتى العلوم كالفقه والاصول والتفسير واللغة والفلك والكلام وغيرها. 4- تعد مدرسة النجف من أهم مراكز الحياة العلمية الامامية منذ تأسيسها وحتى يومنا الحاضر بالرغم مما اصابها في فترة من الفترات نوع من الضعف العلمي. 5- يعد القرن الثامن الهجري قياساً بالقرن السادس والسابع والتاسع اكثر القرون الذي برز فيه الكثير من العلماء في مدرسة النجف والذين واصلوا الحركة العلمية فيها. 6- استطاعت مدرسة النجف ان تستعيد مكانتها العلمية التي فقدتها لصالح مدرسة الحلو واستمرت فيما بعد بعطاءها العلمي والفكري دون انقطاع وحتى وقتنا الحاضر.7- يعد الشيخان العتايقي والمقداد السيوري من ابرز علماء مدرسة النجف خلال الحقبة التي درسناها واللذان استطاعا ان يعيدوا مدرسة النجف الاشرف الى ما كانت عليها سابقاً من عطاء علمي ونشاط فكري يشار اليه وذلك بفضل جهودهم العلمية ومؤلفاتهم الفكرية.

التنزيلات

منشور

2017-12-16