تجليات فن البديع في خطب الامام الحسين عليه السلام
الكلمات المفتاحية:
تجليات فن البديع في خطب الامام الحسين عليه السلامالملخص
إن السطور التي تخطّها الأقلام عن مدرسة أهل البيت a لهو شرف كبير، فكيف لا، وهم سادة الناس وبلغائها بعد نبينا الكريم محمد i، لذا لا يمكن أن نُنكر ما يُكابدُنا اثناء محاولة أقلامنا المتواضعة للكتابة عن شخصية كشخصية الامام الحسين a، الذي يُعّد الامام المبُين كما قيل فهو بحق قد أبان أهل الحق من أهل الباطل وثورته الخالدة التي أصبحت نبراساً يُستضاء به في طريق الجهاد من أجل إعلاء كلمة الحق فهو مُلهِم الثوار وهو الصرخة المدَوية بخُطبِهِ وكلماتهِ وأقواله التي هزّت عروش الظالمين، لذا فقد إخترت الكتابة في فلسفة بُنية كلامهِ وأسلوبهِ في توظيف فن البديع في خُطبهِ، سيما وان فن البديع كما قال الجاحظ "مقصْور على العرب، ومن أجله فاقت لغتهم كل لغة، وأربت على كل لسان"، فاستوى البحث بعنوان ((تجليات فن البديع في خطب الامام الحسين a)) فخرجت الدراسة بالعنوان أعلاه، مع المقدمة وتمهيد تناول تعريف فن البديع لغةً، وإصطلاحاً، مع ذكر أنواع ذلك الفن، ثم المبحث الأول الذي استوى فيه البديع التكراري الذي خُصِّصَ للحديث عن أسلوب السجع والجناس والتكرار، ثم المبحث الثاني الذي تناول البديع التقابلي، وقد إنضّم تحت هذا العنوان عدّة فنون إمتزجت كلها لأداء وظيفة واحدة، من هذه الفنون، المقابلة والطباق، والعكس، أما المبحث الثالث الذي خصّصته للبديع التداولي ويدور حول توظيف أسلوب الاقتباس والتضمين والتقسيم.ثم انتهى البحث إلى جملة من النتائج المحدّدة والملخصة، ولا بدّ من ذكر عُدّة الدراسة من المصادر المختلفة قديمها وحديثها التي أفاد منها البحث.وهنا أود الإشارة الى إن ما اعتمدتُ عليه من تقسيم لفنون البديع من (بديع تكراري، وتقابلي، وتداولي) قد إستعرته من الدراسة الموسومة بـ(أساليب البديع في نهج البلاغة دراسة في الوظائف الدلالية والجمالية، خالد كاظم حميد الحميداوي)، كذلك على الرغم من كثرة الدراسات التي تناولت خطب الامام الحسين a إلا أنّ هذه الدراسة هي طرحٌ جديد لم تتناوله دراسات سابقة، وهذه الدراسة هي حَوم حول طبقة الابداع الحسيني a.