الآخر في خطاب الإمام الحُسين عليه السلام
الكلمات المفتاحية:
الآخر في خطاب الإمام الحُسين عليه السلامالملخص
- البحث في الآخر منهج تأويلي يقوم على الفهم والقراءة والتحليل المنطلق من الثقافة او الافتراض القبلي عن الموضوع الدائر في النص. - تنوع الآخر في خطاب الحُسين ما بين حياة وموت، وزمان ومكان، وصديق وعدو، وفرد ومجموع، وهذا التنوع يجعلك تقر بأنه تجاوز بوتقة الإنسان الى اخر قيمي، وزماني، ومكاني.- تعددت الموضوعات التي دار حولها خطاب الآخر ما بين دين، مجتمع، وسياسة وغيرها.- شكل عامل الموت آخر تمثل في خطابه من جهة الايقان به وجعله شعارا ينادي به؛ لأنه يقوده الى السعادة التي لا تتوفر بالعيش مع أعدائه؛ لأنه يشتاق الى أسلافه من أهل الله.- المكان بحضوره آخر في خطابه قسم على المكان الآني وهو مكة، والمكان المرغوب فيه وهو الري وجرجان والطمع في حكمهم من لدن عمر بن سعد، والمكان المستقبلي على اساس النبوءة وهو مكان مختص بالقتل، قتل عمر بن سعد، وقتل الحُسين.- وفي ثنائية الصداقة والعداوة وجد الآخر الصديق والآخر العدو، بنسبة اكبر من أي نوع من أنواع الآخر في خطابه، وقسم الصديق على المفرد والجماعي، والمفرد بثلاث صور، الأولى يفهم بها من خلال السياق، والثانية مشار اليه بنعت، والثالثة مصرح باسمه. وقد يتوزع الصديق ايضا على الرجال والنساء. ويأتي الآخر العدو بنمطي الإفراد والجماعة أيضا والمفرد إما يفهم بالإحالة الخارجية، او مصرح باسمه نحو معاوية ويزيد، او مشار اليه بنعت. اما الجماعي فعادة ما يكون عائما لتصوير اتساعه وكثرته.- تداخل خيوط الآخر فيما بينها وارتكاز بعضها على بعض، فالشخص، والمكان، والموت، والصديق، والعدو كلها احداث في تصارع مع ذات واحدة ويتوقف أحدها على الآخر.- خطابه خطاب أدبي انماز بصياغات فنية اهلته لان يكون نصا أدبيا عالي القيم والتصوير ليكون خطابا متشحا بالإقناع القائم على حجة السلطة المتأتية عبر استعمال الفعل، والنداء، والنفي، والحصر، ثم القائم على الصورة المنسكبة في التشبيه، والمقايسة المنسبكة مع الجزئيات النحوية من قبيل استعمال ﭐسم الفعل، والرابط الحجاجي حرف العطف، فضلا عن السمة الصرفية في استعمال اسم الفاعل.- تعددت المقاصد مع الآخر بين الاجتماعية من خلال اقرار القيم الاجتماعية التي ترفض شرب الخمر، وقتل النفس، والإشهار بالفَتْك، والمُجون، والسياسية المتمثلة بحق الإمامة، والدينية المتمثلة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.