الخطط الاجتماعية المستقبلية في كلمات الامام الحسين عليه السلام
الكلمات المفتاحية:
الخطط الاجتماعية المستقبلية في كلمات الامام الحسين عليه السلامالملخص
لقد نظم سيد الشهداء الحسين a في كلماته المقدسة خطط اجتماعية وإسلامية نافعة أرادها فاعلة وباقية في المجتمع على مدى العصور. وينتظم البحث في بيان بعض تلك الحكم الشريفة حتى يستفيد منها المجتمع الاسلامي الحر والذي ينتهج طريق وهدى الحسين a فعليا وتجسديا عمليا.فيجد المتتبع والمتأمل في الروايات الواردة عن الإمام الحسين a رؤى وخطط إلى المستقبل الاجتماعي والإسلامي. ومن هنا يحث سيد شباب أهل الجنة إلى رسم ووضع الخطط والدراسات إلى المستقبل الأمة والشعب والاستفادة من المعلومات الحاضرة إلى الوصول إلى المعلومات المجهولة. فكان الإمام الحسين a يعطي الموعظة تلو الاخرى، وربما كان يبلغ في خطبه وبياناته العديدة في كل وقت وفرصة، وتعدد الرؤى لديه، لتنبيه الأمة من سباتها والتفافها على القائد وهو مثل سيد الشهداء a.فقد تمتع بجملة امكانيات سماوية وروحية ونضال وإباء وشجاعة وعلم وبلاغة وغيرها وظفها في خدمة نهضته.ومثل هذه الامكانيات والمؤهلات لم تتوفر عند غيره من عناصر البقاء والخلود في الحركات الاجتماعية والثورية.وأن تتسابق وتتلاحق الرؤى عند أبي عبد الله a لاعتبارات اجتماعية وإسلامية مختلفة. وفي دراسة هذه الرؤى وعرضها خصائص وظائف مهمة وما تستمد منها الأمة قوتها ونفوذها وصلابتها.فقد تم اختيار الامام الحسين a من بين الأئمة لمثل هذه الثورة الاجتماعية والاقتصادية والدينية المترامية الأطراف.إذ تتداخل الصور الفنية والأدوار فيها وتضطرب فيها تلك الأفكار، وتتحير النفوس وتتكامل وتقوى روح الدين والشهادة.وكان وما زال أعداء الحق الديني والولاء الحسيني بل الذين قاتلوا الحسين a وأبيه وجده، لديهم وحدة الهدف والرؤى الرئيسية وهي تقف كلها خلف شعار واحد: (لا تبقوا لأهل هذا البيت من باقية). فقد أخذوا على أنفسهم عهدا بعدم بقاء أي واحد من أهل البيت الحسيني.وهذا هو شعار فعلا يرفع بالحرب ضد الموالين والمحبين لأهل البيت وعدم بقاء للشيعة في البلاد الاسلامية وهم عندهم !!!فجرو وقتلوا وقطعوا الرؤوس وقتلوا العلماء وسجنوا وفعلوا كل ما لديهم من وسائل وشاء الله النصر للمظلومين. [يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ]( ).وينعقد البحث حول بعض تلك الاشرافات الحسينية حول المستقبل ومعالمها الحي في حياة الشعوب.