ومضات من الفكر السياسي للإمام الحسين عليه السلام في الخروج الى الكوفة

المؤلفون

  • جيا فخري عمر
  • سرى هاشم محمد

الكلمات المفتاحية:

ومضات من الفكر السياسي للإمام الحسين عليه السلام في الخروج الى الكوفة

الملخص

الدرس الأول: عدم الرضوخ إلى الذلة والمهانة، ذلك أن الله كتب العزة للمؤمن،وفوض إليه أموره كلها إلا أن يذل نفسه، وقد عبر الإمام الحسين a عن هذا المبدأ بقوله: (هيهات منا الذلة).الدرس الثاني: الحرية، قال عنها الإمام الحسين a: (يا شيعة آل أبي سفيان إن لم يكن لكم دين.. فكونوا أحراراً في دنياكم).الدرس الثالث: تصوير أدق عن الموت. هناك القليل من الناس من لا يخاف الموت، وإلا فالغالبية تحمل قلقاً شديداً يساورها تجاه هذا المجهول المسمى بالموت. بينما يأتي الإمام الحسين a ليشبه (الموت) بـ (القلادة على جيد الفتاة) وليقول: (فإني لا أرى الموت إلا سعادة).الدرس الرابع: مناصرة الحق في جميع الأحوال. وفي ذلك يقول: (ألا ترون إلى الحق لا يعمل به والباطل لا يُتناهى عنه؟! ليرغب المؤمن في لقاء الله حقاً.. حقاً..) وهذا ولده وتلميذ مدرسته الغراء يسأل أباه (أولسنا على الحق؟) وحيث يسمع تأكيد الإمام a. على تلك الحقيقة يقول: (إذن لا نبالي أوَقَعنا على الموت أو وقع الموت علينا).الدرس الخامس: باب التوبة مفتوح حتى آخر لحظة، وقد تجلى ذلك في تعامله مع (الحر بن يزيد الرياحي).الدرس السادس: الوفاء. هذا الدرس نتعلمه من كل أصحاب الحسين a، ولكن المثال البارز فيه هو جون مولى أبي ذر الغفاري.الدرس السابع: الإيثار. وقد ضرب أبو الفضل العباس a أروع الأمثال في ذلك.الدرس الثامن: أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقد أعلن الإمام a عن ذلك في خطابه المشهور (ألا وإني لم اخرج أشراً ولا بطراً، ولكن خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي محمد i (آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر).الدرس التاسع: الغاية لا تبرر الوسيلة. وهذا ما أكده الإمام الحسين a لعمر بن سعد الذي وعد بإمارة الري فقال له: (من رام أمراً بمعصية الله كان أفوت لما يرجو وأسرع لما يحذر). الدرس العاشر: أهمية إشراك العنصر النسوي في النهضة، وقد تمثل بأجلى صوره في الدور الذي قامت به عقيلة بني هاشم وسائر الهاشميات في فضح خطط يزيد، وتفنيد مزاعمه، وتوعية أبناء الأمة وإيقاظها من سباتها العميق.

التنزيلات

منشور

2017-10-28