سيـميائية الـدم فـي واقـعة الطـف
الكلمات المفتاحية:
سيـميائية الـدم فـي واقـعة الطـفالملخص
التمعت فكرة الدراسة عبر المفهوم السيميائي لمفهوم (عندما ينطق الدم) وتحركت من خلال فضاء زماني نيّف على الألف وأربعمائة سنة؛ ومن ثم تحوّل إلى زمان مطلق ومكان مفتوح امتد عبر جسور المحبة والعشق لجميع الأجيال.واستندت الدراسة إلى نقاط الالتقاء أو التقاطع والتي تنمو بين الأشياء عند تواجد نقاط إشعاع تنطلق من الأفكار الأساسية لها؛ وإنّ المرء عندما يتوجس من أفكار معينة يدفع بها إلى دلالات مجازية جديدة عبر عمليات انزياحيه فكرية؛ وإنّ دراسة الفكر الحسيني المشرق دراسة سيمائية تعتمد تحوّل اللغة التداولية إلى لغة إشارية من خلال فك شفرات ورموز تلك اللوحات السيمائية لذلك الفكر المستند إلى ثوابت عقائدية وليست متغيرات؛ وهذه الجدلية قائمة في التعامل مع التراث الإسلامي والتي سُميت بجدلية الإتباع والتحوّل؛ والتي تنص على أنّ التراث العربي في نفوس العرب يقسم على قسمين: قسم يحمل قدسية في التعامل مع التراث بحيث لا يحق لأحد أن يفكّر في تغييره أو مجرد التجاوز عليه، وقسم يتغير مع الوقت ويتحرك على وفق المصالح والمكتسبات المادية .وخلُصت دراسة البحث إلى أنّ البعد السيميائي لواقعة كربلاء الحسين a تحوّلت أيقونة تحكي قصة الأحداث عبر العلامات السيمائية؛ إذ نطق كل جزء من كربلاء بعدما هدأ وسكن روع الحسين a حتى غدا لوحة الوجع، وعلامة الحزن، وإشارة البكاء الناطقة، لوحة التواصل مع الآخر من دون نطق أو كلام، حتى أصبح الإمام الحسين a دمعة المظلومين في الأرض ونطق الدم عندما صمتت كربلاء.