الفكر الحسيني بين الثورة والإصلاح

المؤلفون

  • حوراء كاظم جواد الخزاعي

الكلمات المفتاحية:

الفكر الحسيني بين الثورة والإصلاح

الملخص

إنَّ الاستعداد للموت والشهادة والتضحية هو الطريق الذي خطهُ الأمام الحسين بدمائه الزكية لنيل الكرامة والرفعة، صحيح أنَّ الإنسان يحب الحياة وهي أقوى غريزة يمتلكها، إلاَّ أنَّ حياة دون كرامةٍ ومبدأ لا تُعدُّ حياةً، فهذا الحسين بن علي a يخطب بصحبه قائلاً: (ألا ترون إلى الحق لا يُعمَل به والى الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله، فأني لا أرى الموت إلاَّ سعادة والحياة مع الظالمين إلاَّ برماً)(39) لذا نحن كمحبين وموالين نعشق الموت في سبيل الله لأنه يهبنا الكرامة ويوصلنا إلى حياةٍ سرمدية، ومن يخاف الموت في سبيله تعالى فهو يقتل نفسه؛ لأنَّ الخضوع للظلم والطغاة والفسَّاد وطعن الضمير الحي هو موتٌ في الحياة ووصمةُ عارٍ لا تنمحي.ورفقا بالمرأة تلك التي أنجبت أنبياءً وأولياء وتحملت وما زالت تكابد حتى يومنا هذا وهي اليوم ثكلى بفقد ولدها، وأرملة بفقد زوجها، ويتيمة بفقد أبيها، فالحسين a وهو سيد العاطفة الإنسانية قد أوصى بها وحدد واجباتها وحقوقها ومنحها مكانةً إعلامية ودفاعية ووضع لكل أمرٍ خطاً لا يمكن للمسلم تجاوزه كي تنال من الارتقاء والاحترام ما يناله المسلم.

التنزيلات

منشور

2017-10-29