التمثيل بالوضيع في القرآن الكريم
الكلمات المفتاحية:
التمثيل بالوضيع في القرآن الكريمالملخص
التمثيل في اللغة العربية مفردة عريقة في القدم وقد رافقت الإنسانية في مختلف مراحلها وعلى هذا كثر استعمالها وشاع أداؤها في مناسبات عديدة. ولاشك أن كل كلام يتأثر بالظروف المحيطة به؛ لأن البيئة تعد أحد الأركان الثلاثة المذكورة فيما يأتي وهي التي تكون شخصية الإنسان. ونجد البيئة في كثير من آيات القرآن الكريم وتعد أحد اسباب إعجازه البلاغي.قد يسأل الناس عن التمثيلات بالوضيعة في القرآن الكريم، لاسيما التمثيلات والتمثل بالحشرات وكيف أن الله تعالى لا يمتنع من التمثيل بأيّ شيء مهما كان وضيعا، إذا كان ذلك يُساهم في تجسيد المعنى الذي يُريد إيصاله إلى النّاس لغرض هدايتهم. والمراد من الوضيع كل ما يراه الإنسان ضئيلا في الجسم أو يستهين به وينظر اليه نظرة ازدراء، لأن الله سبحانه و تعالى قد مثل بكليهما في القرآن الكريم. ونظرا لهذه الأهمية البالغة للتمثل بالصغائر في القرآن الكريم يتناول هذا البحث خصائص هذه التمثل والتمثيل والأهداف التي يتوخاها.هناك دراسات عديدة حول الأدب القرآني حيث تطرق كثير من الدارسين إلى البلاغة في القرآن الكريم و لكن كاتب هذا المقال لم يجد دراسة تتناول التمثيل بالصغائر في القرآن الكريم. وقد حاول هذا البحث دراسة التمثيلات والتمثلات التي ذكرت في آيات عديدة حيث سنبينها وفق ما جاء في التفاسير و كتب البلاغة.الكلمات الرئيسة: التمثيل و التمثل، الوضيع، القرآن، الأدب القرآني، البلاغة.