منهج الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ومواقفه تجاه التحديات السياسية الداخلية في العراق
الكلمات المفتاحية:
منهج، الشيخ، محمد، حسين، كاشف، الغطاء، الداخلية، العراقالملخص
حظيت حياة الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء باهتمام عدد من الباحثين في التاريخ الحديث والمعاصر لما لهذه الشخصية من حضور واضح على الساحة السياسية في العراق والعالم الاسلامي، واسهمت بقدر كبير في تحقيق العديد من الانجازات الفكرية والاصلاحية العظيمة على صعيد المجتمع الانساني والوسط العلمي الحوزوي، كما ساهم كاشف الغطاء بفاعلية بالغة في حث العراقيين والعرب جميعاً على المطالبة بحقوقهم المشروعة وانتزاعها من أيدي حكامهم المستأثرين بالخيرات ومن مستعمريهم المهيمنين على كل شئ، ومن هذا المنطلق ارتقى الى مستوى القائد البارز في الحركة الوطنية العراقية وأحد المحركات الاساسية في الاحداث السياسية التي عاصرها في تاريخ بلده، ومارس من خلال مكانته السامية ونفوذه الديني الكبير بوصفه مرجعا للتقليد شكلا من اشكال الزعامة، وعده الجميع مثالاً للوطنية الصادقة، والصلابة في الدفاع عن بلاده. وقد دلل البحث ان الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء بقي مناهضاً للتدخل الاجنبي في الارض العربية والاسلامية ومن الملاحظ ان الوجهة الدينية والاصلاحية هي الصفة السائدة لمساعيه ووساطاته؛ إذ شدد على وجوب التعاضد والتكاتف واصلاح ذات البين ونبذ التحزب والمطالبة بحقوق الشعب من أجل المصلحة العامة, وقد دعا مريديه من الزعماء السياسيين والعشائريين الى التحلي بقدر كبير من المسؤولية والنزاهة وأن لا يسمحوا مطلقا لأهوائهم الحزبية وغاياتهم الشخصية ان تكون محركهم الاساس, فكل ذلك لا يعدو ان يكون "زيفاً" في نظره .