عبد الكريم قاسم رؤية معاصرة في مسار العلاقات العراقية - الإيرانية 1958-1963
الكلمات المفتاحية:
عبد الكريم قاسم رؤية معاصرة في مسار العلاقات العراقية - الإيرانية 1958-1963الملخص
الخاتمة:-1- تعد مدة حكم عبدالكريم قاسم من أصعب فترات الحكم في العراق وذلك بسبب الظروف التي أحاطت بالثورة سواء على الصعيد الدولي والإقليمي والمحلى، فضلا عن أهمية القرارات التي اتخذتها الحكومة العراقية آنذاك في الجوانب السياسية بتغير طبيعة نظام الحكم القائم من ملكي الى جمهوري وفي الجوانب الاقتصادية بإصدار قانون الإصلاح الزراعي رقم 30 لسنة 1958، وإصدار القرار 80 لسنة 1960 الخاص بتنظيم العلاقة مع شركات النفط الأجنبية وفي الجوانب الاجتماعية اصدار قانون الاحوال الشخصية المثير للجدل. 2- أن اطمئنان عبدالكريم قاسم، على نظام الحكم في العراق، ومصير الثورة بوجوده على رأس السلطة السياسية والعسكرية، واحد من أسباب انهيار حكمة الذي أستمر (4 سنوات وست أشهر وخمسة عشر يوم) لان الشعب العراقي ورث من النظام الملكي نضوج سياسي وصيغ ديمقراطية لا توجد في حكم عبدالكريم قاسم لهذا أتهمه أعداءه بالدكتاتورية.3- لم يعط عبد الكريم قاسم الحقوق المكتسبة من نتيجة نجاح الثورة في العراق الى شركائه السياسيين والعسكرين، ولاسيما الأحزاب التي قامت بتغير النظام الملكي في العراق، لهذا تحولت تلك الأحزاب والشخصيات من العون للثورة الى العداء لها، ومن اللافت للنظر أن الائتلاف الجبهوي قبل الثورة جمع النقيضين حزب البعث العربي الاشتراكي والحزب الشيوعي العراقي. 4- الخلافات بين اعضاء مجلس السيادة واحد من ادوات الضعف التي ادت الى انهيار حكم عبدالكريم قاسم في العراق، فقد انعدمت عند عبدالكريم قاسم سر الانتقام من الخصوم، والأكتفاء بطردهم من السلطة وهي من العوامل الرئيسية التي أطاحت بالثورة وهي الاطمئنان الى الخصوم السياسيين، وبالتالي أصبحت لديهم فسحة من حرية التخطيط للانقلاب على نظام الحكم. 5- تعد الحكومة الإيرانية عدو لدود للثورة في العراق بسبب خوفها على نظامها الوراثي في الحكم، وعلى مستقبلها السياسي والعسكري في منطقة الخليج العربي، وبالتالي لم تطمئن الى الحكومة العراقية طيلة فترة حكم عبدالكريم قاسم، لهذا كانت العلاقات السياسية بين الطرفين أنتابها الضعف والتردد في معظم مفاصلها، وضلت مضطربة على طول الخط، ولاسيما السياسية والعسكرية، كون المشكلات بين الطرفين متنوعة وكثيره منها مشكلات جغرافية وسياسية واجتماعية وعقائدية، نتيجة لطول الحدود المشتركة مع إيران، فضلاً عن وجود ممر مائي(شط العرب) يستفاد منه الطرفين في الملاحة البحرية، ومشكلات الزوار الإيرانيين الى العتبات المقدسة في العراق، أضافه الى ذلك إيران كذبت التصريح العراقي الذي قال بأن القوات العسكرية العراقية تخطط مع الجيش الإيراني لإقامة مناورات عسكرية، وهذا أدنى شيء ممكن أن يقوم التعاون علية مع البلدان المتجاورة، فضلا عن المشكلات التي خلقتها للنظام الجديد في العراق واعتبرت وجودة خطر على المصالح الإيرانية. في المنطقة، واستفادة الطرفين من الورقة الكردية وأضحت ورقة ضاغطة على بلدانها في إيران والعراق، إيران سعت منذ البداية الى تحريك الاكراد العراقيين ضد عبدالكريم قاسم لمصلحة اقتضتها طبيعة الصراع بين البلديين، أما العراق أستخدم ورقة أكراد إيران في الشمال والغرب الإيراني والعربستانيين في الجنوب الغربي الإيراني.6- أما العلاقات الثقافية شهدت تطور في مساراتها المختلفة وذلك لرغبة الطرفين بإقامتها نتيجة للروابط الاجتماعية بين البلدين.