الشيخ كاشف الغطاء - مواقفه الإسلامية و الوطنية

المؤلفون

  • م.د. جواد كاظم شايب الجنابي

الكلمات المفتاحية:

الشيخ، كاشف، الغطاء، مواقفه، الإسلامية، الوطنية

الملخص

لم يبق ذو حس وشعور في شرق الأرض وغربها، إلا وقد أحس وشعر بضرورة الاتحاد والاتفاق، ومضرة الفرقة والاختلاف، حتى أصبح هذا الحس والشعور أمرا وجدانيا محسوسا يحس به كل فرد من المسلمين، كما يحس بعوارضه الشخصية من صحته وسقمه، وجوعه وعطشه، وذلك بفضل الجهود التي قام بها جملة من أفذاذ الرجال المصلحين في هذه العصور الأخيرة، الذين أهابوا بالمجتمع الإسلامي، وصرخوا فيه صرخة المعلم الماهر، وشوقوها إلى استعمال الدواء لقطع مادة ذلك الداء الخبيث، والعلل والأمراض المهلكة، قبل أن تقضي على هذا الجسد الحي، فيدخل في خبر كان، ويعود كأمس الدابر.صرخ المصلحون فسمع المسلمون كلهم عظيم صرخاتهم بأن داء المسلمين تفرقهم وتضارب بعضهم ببعض، ودواؤهم، الذي لا يصلح آخرهم إلا به كما لا يصلح إلا عليه أو لهم ألا وهو الاتفاق والوحدة، ومؤازرة بعضهم لبعض، ونبذ التشاحن، وطرح بواعث البغضاء والأحقاد تحت أقدامهم، ولم يزل السعي لهذا المقصد السامي، والغرض الشريف إلى اليوم دأب رجالات أنار الله بصائرهم، وشحذ عزائمهم، وأشعل جذوة الإخلاص لصالح هذه الأمة من وراء شغاف أفئدتهم، فما انفكوا يدعون إلى تلك الوحدة المقدسة "وحدة أبناء التوحيد" وانضمام جميع المسلمين تحت راية "لا إله إلا الله محمد رسول الله" من غير فرق بين عناصرهم، ولا بين مذاهبهم، وكان من ابرز من دعا إلى هذه الجامعة السامية، والعروة الوثقى، آية الله العظمى الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء (قدس).

التنزيلات

منشور

2009-01-01