قصيدة "أَراكَ عَصِيَّ الدَّمع" في قِراءَةٍ نقديّة
الكلمات المفتاحية:
قصيدةالملخص
تعد قصيدة أبي فراس المضمومة الراء في رويها فريدة شعره، غناها وتغنى بها تراثنا وحاضرنا، حتى عدها فاروق شوشة واحدة من اختياراته في كتابه (أحلى عشرين قصيدة حب في الشعر العربي)، وليس للقصيدة من الحب الا ما تمظهرت به وتقنعت.تداول النقد الحديث هذه القصيدة في دراسات، نذكر منها:- رائية أبى فراس الحمدانى "أراك عصى الدمع..." قراءة أسلوبية تحليلية"، /محمد صلاح زيد (باحث أكاديمي مصري) - قصيدة أراك عصي الدمع لأبي فراس الحمداني / مقاربة اسلوبية نفسية / أ.م. علي أحمد المومني- سيمياء العواطف في قصيدة "أراك عصي الدمع"، عمي ليندة (مذكرة لنيل شهادة الماجستير)ونجد لها تداولاً في دراسات تناولت روميات الشاعر، منها:- روميات ابي فراس الحمداني، دراسة جمالية، فضيلة بن عيسى، رسالة ماجستير. - هيكل القيدة في روميات أبي فراس الحمداني، م. م. ستار عبدالله قاسم.- سجنيات أبي فراس الحمداني، نبيل قواس(رسالة ماجستير).- لغة الشعر في روميات أبي فراس الحمداني، بحث في التقابل اللغوي، د. لخضير بلخير.لم نجد فيما تقدم من دراسات ما اهتم بالمبنى وصولاً الى المعنى، وما رأت جميعها الا مناهج تتقصد شواهدها في القصيدة وتطبق عليها مسلماتها.جاءت دراستنا على المنهج التحليلي الاستقرائي الذي يتقصى المبنى والمعنى في تواشجهما وصولاً الى ما تخفّى بما ظهر واستُظهِر.جاءت خطة بحثنا هذا على النحو الآتي:- توطئة للشاعر- توطئة للقصيدة - توثيق القصيدة- تحقيق أبيات القصيدة- أغراض القصيدة- قراءة في المبنى والمعنى