الرمز وتمثلاته في الفن العراقي القديم
الكلمات المفتاحية:
الرمز وتمثلاته في الفن العراقي القديمالملخص
إن البحث الحالي هو دراسة في الرمز وتمثلاته في الفن العراقي القديم (الفن السومري انموذجا)، يعد الفن من أقدم الرسائل التي استخدمها الإنسان عونا له في صراعه مع الطبيعة. فمنذ النشأة الأولى كان الفن أداة ووسيلة للسيطرة على الطبيعة وإخضاعها لإرادته بما يضمن له الديمومة والبقاء، وايجاد حالة من التعايش في وسط هذا العالم المليء بالمخاطر، فلجوء الإنسان الى ابتكار رموز للآلهة التي عبدها، وتجسيدها في أشكال (بشرية وحيوانية ونباتية ومركبة)، لم تخرج عن نطاق الطبيعة واعطائها ابعاداً فكرية قد تتجاوز ذلك النطاق، وقد عمد الى صياغتها بما يعبر عنها ويتلائم مع حاجته المعيشية. ولاشك ان للفنون قيمة معرفية، وحاجة ظهرت مع وعي الإنسان لتعكس ثقافات الشعوب من خلال ما تبرزه عبر نتاجاتها الشاخصة، ان جميع الفنون(النحت، التصوير،..) يرتبط بعضها ببعض وتتصل جميعاً بمدلولات الثقافة العامة للعصر. وعليه اشتمل البحث اربعة فصول:- احتوى الفصل الأول على 1- مشكلة البحث، 2- اهمية البحث والحاجة إليه، 3-هدف البحث.4- تعريف المصطلحات. أما الفصل الثاني الإطار النظري فقد احتوى اربعة مباحث:- الأول تمثل في الفن ووظيفته والمبحث الثاني:- نشأت الرمزية ومفهوم الرمز، والمبحث الثالث:- مفهوم الرمز لدى بعض الفلاسفة، أما الفصل الثالث فقد تضمن على إجراءات البحث، ثم الفصل الرابع تضمن نتائج البحث والمقترحات والتوصيات، كما اشتمل البحث على المصادر والهوامش.