الديالكتيك بين أفلاطون وأرسطو
الكلمات المفتاحية:
الديالكتيك، أفلاطون، أرسطوالملخص
افلاطون وارسطو هذين الحكيمين اليونانيين وكأن اسم الفلسفة اليونانية بل اذهب الى اكثر من ذلك التأريخ اليوناني مرتبط بهما فأين ومتى ما يطرق اسميهما يتبادر الى الذهن مباشرتا الفلسفة اليونانية لانهما يعدان من الاوائل في وضع التفكير العلمي والفلسفي في أُطر منهجية فهما وقبلهما سقراط اول من حدد المعاني والماهيات فأطلق على استاذ افلاطون فيلسوف المعاني والماهيات ولا يخفى على احد ان بذرة الابداع عند افلاطون كانت انما هي سقراطية فَتَعلم افلاطون من استاذه ومتابعته لطريقة تفكيره واسلوب الحوار من خلال التهكم والتوليد ان ينشأ ويطور الاسلوب الديالكتيكي والذي هو موضوع بحثنا هذا وقد انفرد افلاطون في هذا الاسلوب وقومه على اسس منطقية وفلسفية ومن ذلك كان لابد لارسطو وهو التلميذ الذكي لافلاطون ان يعتمد الديالكتيك في فلسفته لكن بطريقة مختلفة عن تلك الرؤية الافلاطونية وكان هذا لا يفسد في الود قضية عند ارسطو فقد قال ارسطو ان من اعز اصدقائي هو افلاطون لكن الحق اقرب منه.