مَرويّات الإمام السجّاد عليه السلام في تفاسيرِ العَامّة
الكلمات المفتاحية:
مَرويّات الإمام السجّاد عليه السلام في تفاسيرِ العَامّةالملخص
تابع الباحث عددا من كتب التفسير عند العامة واستقرى أغلب ما ورد فيها من مرويات عن الإمام السجاد a في القراءات والتفسير، ولعل أهم ما توصل إليه البحث ما يأتي: وجد الباحث أن عددا لا يستهان به من المرويات عن الإمام السجاد قد رويت عنه a بلا سند للرواية، لذا هي بها حاجة إلى التحقيق فيها والتثبت منها، ليُتيقّن من ورودها عنه a ثم اعتمادها نصا معينا في تفسير القرآن. لم تخلُ أغلب التفاسير من ذكر القراءات القرآنية لألفاظ القرآن ونسبتها إلى قرّائها والتعليق عليها وبيان المعاني التي تؤديها،، ومنها القراءات المنسوبة إلى الإمام السجاد a فقد رووا عنه عددا من القراءات القرآنية معلقين عليها ذاكرين المعنى الذي أدته. تتعدد الآراء التفسيرية في كتب التفسير باختلاف المفسرين واختلاف مشاربهم، ويحاول أغلب المفسرين أن يحيط بأغلب ما ذكره الأئمة والصحابة والتابعون في تفسير لفظة أو عبارة قرآنيتين، وممن روى عنهم المفسرون الإمامُ زين العابدين السجاد a؛ إذ استشهدوا بعدد من الروايات المروية عنه في بيان معنى ألفاظ القرآن وآياته وفيمن نزلت بعض تلك الآيات. لم يتعامل مفسرو العامة مع مرويات الإمام السجاد على أنها ملزمة ومقدَّمة على غيرها في التفسير وإنما نظروا إليها على أنها رأي من الآراء التي وردت في تفسير الألفاظ أو الآيات القرآنية، فتراهم يقدمون عليه غيره في تسلسل ذكر الآراء، وقد يخالفونه الرأي في مواضع.