مدخل إلى دراسة الموشحات في الشعر النجفي 1266 – 1400هـ

المؤلفون

  • د. حســـن عبد عودة الخاقاني

الكلمات المفتاحية:

مدخل، دراسة، الموشحات، الشعر، النجفي، 1266، 1400هـ

الملخص

عمرت مدينة النجف بأعلامها المبدعين الذين ما ارتضوا الاكتفاء بما خلفه لهم السابقون بل راحوا يحتفرون لأنفسهم طريقا جديدة تبقى شاهدا على جدهم في اكتساب المعارف وتنميتها.لقد كان من بين ما التفتوا له حاجتهم إلى تجديد قوام الشعر وبعث روح جديدة فيه, وتوافق ذلك الشعور مع قدوم الموشح على أيدي زملاء لهم من الموصل الحدباء قدموا إلى هذه المدينة وبثوا فيها فنا جديدا, هو فن الموشح, فاقبل عليه النجفيون يتبارون في النظم فيه والافادة من إمكاناته الفنية لاغناء الحركة الأدبية والروح الشعرية الناهضة. لقد كان دأب هذا البحث أن يرصد إفادة النجفيين من فن الموشح, وكيفية توظيفه لتلبية أغراض فنية وأخرى غير فنية, وقد تباين هذا التوظيف, ونمط الاستعمال بتباين الحقب الزمنية, واختلاف قرائح الشعراء والظروف المحيطة بهم, ولذا جرى عرض أهم الشعراء الذين نظموا في الموشح ليكونوا نماذج لتلك الحقب المختلفة والقرائح المتباينة, ولم يكن من شأن هذا البحث أن يتبع منهجا إحصائيا أو يحاول التسجيل لكل ما اثبت الشعراء في الموشح لان هذا يند عن الإمكان, ولا يتسع له المجال, وذلك لكثرة هؤلاء الشعراء, وكثرة ما تركوا من نظم لا يكاد يحيط به بحث, فضلا عن رسالة أو كتاب, لذا تكون مهمة هذا البحث الإشارة إلى هؤلاء الشعراء وطرائق إفادتهم من الموشح, والسمات العامة التي وسمت الموشح في النجف, لتكون كل هذه الإشارات مفاتيح لدراسات أكثر سعة وأعمق تركيزا في دراسات مستقلة يتصدى لها الباحثون الأكفاء, والطلبة المؤهلون ليسلكوا هذا السبيل الجدد.لقد حاول البحث أن يركز ضوءا على من لم يظهر اسمه في الدراسات واكتفى بالإشارة للمشهورين, أو الذين اخذوا حصة وافية من الدراسة كالسيد محمد سعيد الحبوبي مثلا, وحاول البحث أيضا أن يركز ضوءا على ما يمتاز به شعراء استعملوا الموشح بطرائق تختلف كثيرا عن الآخرين.

التنزيلات

منشور

2009-01-01