دلالة اسم الفاعل في الألفاظ الخاصة بالذات الإلهية وصفاتها في خطب شـرح نهج البلاغــــة

المؤلفون

  • م.م. فضيلة عبوسي محسن العامري

الكلمات المفتاحية:

دلالة، اسم، الفاعل، الإلهية، صفاتها، نهج، البلاغــــة

الملخص

لا يخفى على المتابع ما لكتاب نهج البلاغة من أهمية كبيرة، وقد تجلت أهميته في كثرة ما تناوله الدارسون والباحثون في كتاباتهم عن هذا البحر اللجي، وكلٌ أسهم بقلمه متناولاً جانباً من جوانب هذا البحر الواسع غير متناهي الأمواج، ومايزال كلّ يومِ يتجلى للباحث البلاغي والنحوي والصرفي وغيرهم ميدانٌ واسعٌ يخوض فيه ويتجلى الابداع في بلاغة النص الوارد في كتاب نهج البلاغة، فقد تحدث الأستاذ (جورج جرداق) - وهو من أفاضل الكتّاب والمؤلفين المسيحيين- في كتابه ((الإمام علي صوت العدالة الإنسانية))، وتحت عنوان ((الأسلوب والعبقريّة الخطابيّة)) عن (نهج البلاغة) قائلاً: ((نهج البلاغة آخذ من الفكر والخيال والعاطفة آيات تتصل بالذوق الفني الرفيع ما بقي الانسان وما بقي له خيال وعاطفة وفكر... وخطب الإمام جميعاً تنضح بدلائل الشخصية، حتى لكأن معانيها وتعابيرها هي خوالج نفسه بالذات، وأحداث زمانه التي تشتعل في قلبه كما تشتعل النار في موقدها تحت نفح الشمال، فإذا هو يرتجل الخطبة حسّاً دافقاً وشعوراً زاخراً وإخراجاً بالغا غاية الجمال))( ).وهذا ما جعلني أتناول في بحثي اسم الفاعل ودلالته السياقية في شرح نهج البلاغة ولسعة المادة، تخصص البحث بدلالة اسم الفاعل الخاصة بالذات الالهية وصفاتها التي وردت في خطب شرح نهج البلاغة فقط، وقد اعتمدت الدراسة على شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي، لكونه أهم الشروح وأكثرها توسعاً، وكان الشرح بتحقيق محمد أبي الفضل بن ابراهيم.

التنزيلات

منشور

2009-01-01