الإمام زين العابدين "علي بن الحسين عليه السلام قبسات من شخصيته العلمية والأخلاقية

المؤلفون

  • أحمد بهاء عبد الرزاق

الكلمات المفتاحية:

الإمام زين العابدين

الملخص

كان الإمام زين العابدين غصناً من أغصان هذه الشجرة النبوية العظيمة والمورقة دائماً والملقية بظلالها على رؤوس الخلق إلى أبد الآبدين، وقد كانت أخلاقه الطيبة مدرسة للأجيال، ويتحتم بنا هنا استعراض بعض النماذج من سلوكه الطاهر.إن سيرة الرسول الأعظم i وأهل بيته الأطهار d وتعاملهم مع الناس هي المثل الأعلى في كافة ميادين الحياة الاجتماعية، فإنهم القدوة في حبهم وعطفهم وفي رأفتهم حتى بعدوهم وفي أخلاقهم وحسن معاشرتهم وقد جعلهم الله تعالى الأسوة الحسنة حيث أمرنا جل جلاله باتباعهم والسير على هداهم.فمن أراد الله والنجاة في يوم القيامة فعليه باتخاذ هؤلاء الأطهار d قدوة ومثلاً أعلى له في الحياة الدنيا وذلك لأنهم سفن النجاة التي من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى، وقد كان الإمام السجاد a في سلوكه وتعامله مع الآخرين نموذجاً في الأخلاق الإسلامية وكان a محط إعجاب الناس وتعلقهم بالرسول i والرسالة.أجمع المؤرخون على أن الإمام زين العابدين قد انصرف إلى العبادة والعلم والدراسة والتعليم لأنه وجد في ذلك غذاء لروحه وسلوة لقلبه وأنساً لنفسه. وإلى جانب انصرافه إلى نشر العلم والفقه كان رحيماً بالناس وجواداً سخياً وخلوقاً حليماً كان يتجرع قسوة الكلام من سبٍ وشتم وغيرها من صنوف العذاب.

التنزيلات

منشور

2018-04-08