المحقق الكركي و علاقته بالدولة الصفوية في عهد الشاه اسماعيل الصفوي 1501-1526

المؤلفون

  • م. أسعد حميد ابو شنة

الكلمات المفتاحية:

المحقق، الكركي، الدولة، الصفوية، عهد، الشاه، اسماعيل، الصفوي

الملخص

شكل قيام الدولة الصفوية في بلاد فارس حدثاً تاريخياً هاماً له عدة دلالات تاريخية ومستقبلية، من اهمها ظهوركيان سياسي مثل الشيعة الامامية الاثني عشرية ولفت الانتباه إليهم،فقيام الدولة الصفوية على اساس المذهب الجعفري أثار الكثير من التساؤلات والاعتراضات والمخاوف منها ان نشوء تلك الدولة على هذا المذهب ُقصد منه تمزيق الوحدة الاسلامية، وقد ظل المذهب الشيعي الاثني عشري هو المذهب الرسمي لكل الدول التي نشأت في بلاد فارس وحتى وقتنا الحاضر،والسبب في ذلك هو علماء الدين الذين عاشوا في تلك الدول، وكان في طليعتهم المحقق علي بن عبد العالي الكركي تـ940هـ/1534م الذي كان الوحيد الذي استجاب لدعوة الشاه اسماعيل الصفوي رغم الاعتراضات الفقهية التي كانت موجودة حول شرعية التعامل مع دولةٍ ما حتى لو كان نظامها اسلامياً في زمن غيبة الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه، وكانت مهمة المحقق الكركي تتلخص في تثبيت أركان التشيع الامامي الاثني عشري ووضع القواعد الفقهية والشرعية التي تكفل تحول المجتمع في الدولة الجديدة الى مذهبها الرسمي الجديد، لكن تلك المهمة رافقها الكثير من التطورات والاحداث ولم تكن بالسهولة المرجوة - على اعتبار الهدف واحد لدى الشاه اسماعيل صاحب المبادرة والمحقق الكركي الناهض بالمهمة، وقد حاولنا في هذا البحث بيان طبيعة العلاقة التي نشأة بين المحقق الكركي والدولة الصفوية وما رافقها من تطورات أثرت في مستقبل الطرفين، فبلاد فارس كما أسلفنا صارت وظلت مركزاً للكينات السياسية للشيعة الامامية الاثني عشرية، اما المحقق الكركي فإنه فتح باباً جديداً في الفقه السياسي الشيعي، ومهد الطريق امام العديد من العلماء للعمل السياسي.

التنزيلات

منشور

2009-01-01