العلاقة بين البيئة والأمن والتنمية
الكلمات المفتاحية:
العلاقة، البيئة، الأمن، التنميةالملخص
تعتبر التنمية هدفا للانسان في كل زمان ومكان، ولقد استطاع الانسان ان يحقق انجازات كبيرة في هذا المجال، وذلك من خلال رفع مستوى معيشة الانسان، وتحقيق التطور والرفاهية، بفضل الاكتشافات التكنولوجية الكثيرة، الا ان هذه العملية سرعان ما اكتشف الانسان انها تنطوي على كثير من الجوانب السلبية على البيئة ومن ثم تطورت هذه المخاوف الى حد القول بأن مستقبل الانسان نفسه صار في خطر، و تتمثل هذه الاخطار في نتائج التلوث والافراط في استغلال العناصر، نتيجة للافراط في اداء الاعمال التي يعتبرها ضرورية لعملية التنمية والتطور، ومن هذه الاعمال، الاستيطان، والصناعة والتجارة، والترفيه والخدمات ... وغير ذلك من النشاطات التي تعتبر ضرورية لتحقيق التنمية، ورفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي والعمراني للانسان. ان خطر هذه العملية، يزداد بسبب عدم وجود الموازنة بين المحافظة على البيئة والتنمية، دون الاخذ بنظر الاعتبار معايير ومقاييس كلا المفهومين، او محاولة التكييف والتنسيق بين ما يريده الانسان وما تتطلبه الطبيعة .لقد كان مفهوم التنمية في الماضي، بأنها عمل من جانب الانسان على بيئة جامدة عليها ان تستجيب لكل ما يقوم به الانسان او يريده منها، لقد اصبح الانسان هو الضحية الأولى لهذه العملية، وبدأ العالم يفكر في كيفية انقاذ البشرية من نتائج عملها وتبين ان التنمية هي عملية تفاعل ديناميكي بين البيئة والانسان، ينتج عنه الخير والشر معا، وأصبحت مشكلة العصر الحديث هي كيفية توجيه التفاعل بين الانسان والبيئة، في الحاضر والمستقبل ؟ وكيفية تكوين التنمية التي تؤدي الى منافع اكثر واخطار اقل ؟