سمات الصوفية في رسوم شاكر حسن آل سعيد

المؤلفون

  • حسن هادي عبد الكاظم الغزالي

الكلمات المفتاحية:

سمات الصوفية في رسوم شاكر حسن آل سعيد

الملخص

الملخص:تبقى اللوحة ملعب العناصر التصويرية ووسائل الربط التي يعبر من خلالها الفنان عن موقفه الانساني والديني والنقدي الجمالي والعمل الفني بالنسبة للرسم الحديث كان يجد له مساحة عريضة عند الفنانين الرواد ومنهم الفنان شاكر حسن آل سعيد مثالاً يفحص اللوحة من خلال جوانب الصوفية وتطبيقاتها، فشكلت هذه التجربة ببعديها التنظيري والتطبيقي مثاراً للجدل فكانت اللوحة الجدار هي مثار اهتمامه وما تتركه تلك الاعمال الفنية من اثر جمالي في استقراء فحوى البعد الواحد والعلاقة بين الكشف العرفاني والصياغة اللونية، واهمية المفاهيم الصوفية في نتاجات الفنان (شاكر حسن آل سعيد) ومن هنا انبثقت مشكلة البحث واهميته في سد هذا الفراغ المعرفي ولتسليط الضوء على الدراسة الحالية (سمات الصوفية في رسومات شاكر حسن آل سعيد) والتي تعد دراسةً بكراً في مجال الفنون التشكيلية وقد تضمن البحث اربعة فصول. يشمل الفصل الاول فيها مشكلة البحث واهميته والحاجة اليه وأهداف البحث وحدوده وتحديد المصطلحات اما الفصل الثاني فقد تمثل بالإطار النظري الذي شمل مباحث ثلاثة بمحاورها فأهتم المبحث الاول بمفهوم الصوفية والمبحث الثاني بالصوفية وتطبيقاتها في الفن البصري (التشكيلي) اما المبحث الثالث فتناول (تأثيرات الصوفية في الفن العراقي المعاصر) ومنها نتاجات الفنان (شاكر حسن آل سعيد) واشتمل الفصل كذلك على الدراسات السابقة، اما الفصل الثالث فقد تضمن اجراءات البحث وشمل مجتمع البحث وعينته البالغة (3) عينة قصدية واتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي في تحليل العينات معتمداً على الملاحظة فضلا عن الطروحات الفلسفية والجمالية التي أسفر عنها الاطار النظري. اما الفصل الرابع فقد تضمن نتائج البحث والاستنتاجات ومن ثم التوصيات والمقترحات.الكلمات المفتاحية: سمات، الصوفية.

التنزيلات

منشور

2019-11-19