سيمياء اللون في قصص فؤاد التكرليّ قصة (الهواتف الملوّنة) إنموذجاً
الكلمات المفتاحية:
سيمياء اللون في قصص فؤاد التكرليّ قصة (الهواتف الملوّنة) إنموذجاًالملخص
الملخّص:تزخر الحياة بكل تقلباتها بأطياف متنوعة ومختلفة من الألوان؛ ولكل حالة من الحالات التي يعيشها الإنسان بأفراحها وأحزانها لون معين يكون انعكاساً للمزاج الذي يمرُّ به؛ إذ يُثبت تأريخ الحضارات بأنَّ الإنسانَ قد عرَف منذ أكثر من 200 ألف سنة تأثيرات اللون على النفس، فاكتشف الآثار التي تتركها الألوان على بعض الكائنات وتابع بشكل فطريّ التغيرات الناتجة عن ذلك، ويرتبط عدد من الألوان ببعض الطقوس والعادات التي ترسختْ فيما بعد وأصبحت عقائد متجذّرة لا يمكن الابتعاد عنها أو غض الطرف عن أهميتها، أو مجافاة الاهتمام بها( )؛ لأنّها من أغنى الرموز اللغويّة التي توسع مدى الرؤيا؛ إذ إنّه لكلِّ لون خصائص انفعاليّة يستجيب لها البصر ويغذّيها الخيال، تستثير المتلقّين على اختلاف بيئاتهم وثقافاتهم، فتباين عاداتهم وتقاليدهم، وهناك علاقة وثيقة بين المثير والاستجابة الناتجة عن اللّون، غالباً ما تكون مرتبطة بالمرجعيّات الثقافيّة أو البيئة التي نشأت فيها تلك الألوان، وهذا يعني افتراض وجود علاقة بين (المعجم اللّونيّ) وبين (مجالات التعبير) الحقيقيّ أو المجازيّ في الفنون القوليّة. الكلمات المفتاحية: السيميائيّة ، سيمياء اللون، أثر اللون، دلالات اللون، اللون والسرد القصصيّ، تجلّيات اللون في القصّة.