التلقي في أحاديث الإمام الباقر عليه السلام - دراسة اسلوبية
الكلمات المفتاحية:
التلقي، في، أحاديث، الإمام، الباقر، عليه، السلام، دراسة، اسلوبيةالملخص
- لم يكتف الامام بنشر الأحاديث الشريفة والدعوة الى تجسيد محتواها في الواقع، وإنما قام بدور القدوة إذ جسد في سلوكه أنموذجاً من نماذج الخلق الاسلامي الرفيع في الصدق، والوفاء، وإداء الأمانة، والاهتمام بأمور المسلمين من مختلف اصناف الناس موالين، ومخالفين.2- براعة الامام الباقرa الاسلوبية وتنوع الاساليب اللغوية فقد جمع بين المستويات اللغوية المختلفة في الحديث الواحد من أجل بيان النص أولاً، ومن أجل تحقيق التأثير في السامعين والقارئين.3- جمالية المستوى التصويري ولعل أجملها تلك الصورة التي رسمت صورة الشبه بين الانسان الحريص على الدنيا وبين دودة القز، فكلاهما نهايته الموت بعد كد وسعي ونتاج مهم قد تكون فائدة الآخر منه أكثر من المنتج نفسه، فالقز ينتج الحرير، والانسان يبني ويحرم نفسه ويحرص من أجل أن يسلمها الى الآخر وهو لا يملك شيء منها الا الكفن، وكذا دودة القز لا تملك من الحرير شيء هي الأخرى.4- بدا الأثر القرآني واضحاً في أحاديث الامام الباقرa، فقد جاءت أكثره فيها دلالة ايحائية الى بعض الآيات القرآنية التي لا تكون بعيدة عن السامعين والقارئين5- تنوعت احاديث الامام الباقرa في مضامينها، وتعددت أساليبها فقد جمعت بين الترغيب والترهيب، والتوجيه والارشاد التربوي، والحث على الجهاد، و التحذير من الغدر والخيانة، والزهد في الدنيا، مراعياً في ذلك حقوق الجميع حتى الأموات، والتأكيد على الثبوت في الولاية لأهل البيت a. 6- الحقد والكراهية من قبل الآخر فضلاً عن الظروف والمأساة التي مر بها الإمام الباقر a لم تمنعه من أن يفجر الثورة الفكرية والثقافية التي بلغت أوجها في عهد ولده الصادق a، وفي شتى المجالات العلمية من علم الكلام والتفسير، والمناظرات، ورد الاسرائيليات، والحديث، على الرغم من وجود التيارات الفكرية المختلفة.
التنزيلات
منشور
2019-08-26
إصدار
القسم
العام