إسهامُ الإمام الباقرِ عليه السلام في تكشيفِ المعرفةِ القرآنيّةِ - دراسةٌ تحليليّةٌ
الكلمات المفتاحية:
إسهامُ، الإمام، الباقرِ، عليه، السلام، في، تكشيفِ، المعرفةِ، القرآنيّةِ، دراسةٌ، تحليليّةٌالملخص
ونحن نقفلُ مطالبَ هذا البحثِ، لابدّ من تَقطاف أهمّ الثّمار التي ترشّحت منَ البحث، وهي:الأولى: بدا لنا أنّ الإمام الباقرa اللّماح الأكبر والاكتشاف الأعظم بعد رسول الله i، والإمام عليّ a وآبائه d في الكشف عن المعارف القرآنيّة سواءٌ أكانت العقديّة أمِ العباديّة أمِ المعاملاتيّة أم التربويّة والأخلاقيّة.الثانية: يعدّ الامام الباقر a من المؤسسين للتفسير المقاصدي والأغراضي في القرآن الكريم، اذ استطاع ان يبقر المعارف القرآنية القطعية والثابتة والكلية المبثوقة في القران الكريم التي تعد كليات الدين الاسلامي وابوابه الكبرى. الثالثة: ظهر ان الامام الباقر a قد استشرف المقاصد الكبرى للألفاظ القرآنية، في ضوء التعامل الكلي مع القران الكريم، بوصفه حياً لا يموت وان يجري مجرى الشمس والقمر، وهذا ما نلمس في مسالك الكشف التي ندت في كلماته المباركة (الاستقراء، الاستنباط، والاسترشاد). الرابعة: يرى الامام الباقر a ان القران معمل منتج لا يتوقف عن الانتاج والانجاز، وانه غض طري لا يعرف اليسوسة والجمود، وان التوالد والتناسل المستمر هو صفته الخالدة، وهذا ما نرصده في كلماته: (حي لا يموت)، له بطن وللبطن بطن وظهر ويجري مجرى الشمس والقمر وغيرها.الخامسة: اراد الامام الباقر a اغتنام المعارف القرآنية العظيمة سواء اكانت الالهية المتصلة بمعرفة الله (عز وجل) وصفاته، والعبادات والتشريعات، والاخلاق، والعلوم، والنظريات من اجل الوصول الى مراقي السعادة ومراتبها العليا سعادة الدارين الدنيا والعليا، فالقران يمثل قاعدة للنتاج المعرفي، ومنبعاً للسمو الانساني ومحضنا للعلم الرباني ومعقلاً للحكمة الالهية العالية.السادسة: بدا لنا في ظل الوقوف على تراث الامام الباقر a ان الامام قد اكثر من الاستشهاد القرآني سواء اكان استشهاداً قرآنياً نصاً ام غير مباشر، ام بيان المضامين والدلالات القرآنية فحسب، ولا يخفى ان هذا الاستدعاء القرآني قد اعطى للإمام الخوض في تكشيف المعرفة القرآنية المتنوعة في الكتاب الكريم.
التنزيلات
منشور
2019-08-26
إصدار
القسم
العام