المواعظ القرآنية في حِكَمِ الإمام محمد الباقر عليه السلام
الكلمات المفتاحية:
المواعظ، القرآنية، في، حِكَمِ، الإمام، محمد، الباقر، عليه، السلامالملخص
لا ريب في أنَّ الإمام الباقر a إنما هو أعلم أهل زمانه، وقد سمي الإمام بالباقر، والباقر ليس اسماً للإمام وإنما هو وصف له، وإنما سمي محمد بالباقر إشارة إلى أنه يبقر العلم بقراً، أو يشقه شقاً، ويصل إلى قلب الحِكمة، والمقصود هنا بالعلم: علم التفسير والحديث والفقه، فقد كان الإمام الباقر مفسراً ومحدثاً وفقيهاً.ولم يكن فكر الإمام a فكراً مرحلياً أو فكراً اصطبغ بصبغة اجتهادية بشرية. ولم يكن الجانب العلمي للإمام a نظرياً بحتاً؛ بلْ كان أخلاقياً تربوياً. وقد كانت أفكاره الفقهية التي تعبّر عن روح النص الشرعي، تنزع نحو التربية الأخلاقية وبناء الإلزام الذاتي عند الفرد، لاسيما فيما يتعلق بتربية الذات كطلب العلم،والإيمان، والولاية، والصبر، والعفو، والرفق، والتواضع، والأُخوة ونحوها من الصفات الأخلاقية التي تساهم بشكل حاسم وفعاّل في بناء ذات المؤمن على النقاء والطهارة والفهم النفسي الداخلي للأشياء الخارجية. وقد استثمر الإمام a جميع الوسائل الفكرية المُتاحة في سبيل نشر الرسالة العلمية والاجتماعية والأخلاقية.وقد كان عصر الإمام a يمثل الوجود العلمي لمدرسة أهل البيت d بكل ما تمثله الكلمة من معاني. فكان a صريحاً في إعلان مهمته الشرعية في الحفاظ على الرسالة السماوية عن طريق عرض الحِكم والمواعظ القرآنية. فكان له دورٌ تاريخيٌّ على صعيد ربط زمان النبي i بالأزمان المتعاقبة بجسر من هذه الحِكم التي تستطيع معالجة جميع مشاكل الحياة الإنسانية.
التنزيلات
منشور
2023-05-23
إصدار
القسم
العام