الدعوة إلى الفرعونية في مصر خلال القرن التاسع عشر وحتى بدايات القرن العشرين

المؤلفون

  • م.م. احمد بهاء عبد الرزاق
  • م.م. وسيم عبود عطية

الكلمات المفتاحية:

الدعوة، الفرعونية، مصر، القرن التاسع عشر، القرن العشرين

الملخص

جاءت بوادر النهضة العربية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين نتيجة لتحدي الهوية والمصير الذي واجهه الشعب العربي في المشرق العربي ممثلاً بالحكم العثماني، وفي المغرب العربي على أيدي الاستعمار الاوربي، فقد تجاوزت السيطرة الاجنبية حدود التسلط والاضطهاد والاستغلال والإفقار الى حدود طمس الشخصية القومية وسلب الهوية التاريخية ومقاومة عوامل اليقظة وقتل الروح الشابة المنبعثة من الامة كرد فعل طبيعي على هذا التحدي. خضع المجتمع العربي لمؤثرات تقليدية منها سلطة الرابطة الدينية، أو العنصر الذي يتمثل في اختلاف اللغة أو الأصل، وقد ركز الاستعمار البريطاني والفرنسي على هذه الاختلافات والانقسامات وبنوا سياستهم على أساس الاستفادة من هذه الانقسامات، وكلما كانت الروح الطائفية والقطرية قوية تمادوا في تأكيد التقسيم. ومن هنا فقد ظهرت الدعوة الى الفرعونية والتي كانت تستهدف عزل مصر عن العالم العربي ومحيطه الإسلامي، ومحاولة إسباغ صبغة قومية على هذا البلد موغلة في القدم وذلك لجر مصر إلى أحضان الغرب. وقد اعتبر البحث عزل مصر عن العالم العربي (مؤامرة) شاركت فيها دول كبرى وتضافرت على تنفيذها قوى عديدة لشل إرادة الوحدة في الشعب العربي لا في مصر قلبه، ولا في أكبر وأقوى كتلة بشرية متجانسة فيه، فإذا سكتت هذه الإرادة فيها ظلت حركة الأطراف بلا هدف وبالتالي بلا فاعلية. طمح البحث إلى رصد ظاهرة محددة ومستجدة هي الظاهرة القطرية وان يراجع على ضوء معطيات هذه الظاهرة المقولات الأساسية للنظرية القطرية القومية وما دام مسقط رأس كل نظرية هو التاريخ وما دام حقل اشتغال كل نظرية هو التاريخ فأن كل جديد يستجد في هذا التاريخ يستتبع بضرورة إعادة مواءمة النظرية فالظاهرة القطرية قد وجدت مكاناً لها في النظرية القومية كونها مستجدة وتالية لها تاريخياً.

التنزيلات

منشور

2010-01-01