الموقف السوري اتجاه المشكلات الإيرانية المعاصرة
الكلمات المفتاحية:
الموقف، السوري، المشكلات، الإيرانية، المعاصرةالملخص
تشكل إيران الثورة أطارا جديداً للعلاقات الدولية المعاصرة ضمن المحيطين الإقليمي والدولي وبعكس مادرجت عليه إيران الشاه رغم الهنات التي أصابت الحركة الإيرانية في بداية عام 1979 حتى منتصف الثمانينات وذلك يرجع في جزء منه الى نقص الخبرة الدبلوماسية والاستهلال الصعب التي بدته إيران،ولذا كان لإيران ومنذ التسعينات من العقد الماضي اثر واضح ضمن النطاقين الداخلي والخارجي خاصة مع سوريــا إذ شكلت العلاقات الإيرانية السورية غطاً خاصا كنتيجة لانفتاح صانع القرار السياسيً الإيراني في منهجه الدبلوماسي وماتمثله كخط تماس أول مع إسرائيل ونتيجة لحسابات إيرانية تتعلق بتصحيح التوجه الإيراني الجديد وبرغم التقاطعات التي ترتبت على العلاقة السورية- ألإيرانية عربيـاً ودوليـا وذلك في جزء منه مايتعلق بالموقع عربيـاً ودوليـاً مما أفرز بالتالي نموذجاً متين لعلاقة عربية مع محيطها غير العرابي،( ). وبرغم الموقفين الربي والدولي اتجاه إيران والتي أفرزته الحركة الدبلوماسية الإيرانية فهمها لطبيعة التحولات الدولية لما بعد الحرب الباردة اؤلاً_ والرؤية الإيرانية لطبيعة المشكلات القائمة في الشرق الأوسط ثانيــاً،( ) لقد مثلت العلاقات الإيرانية السورية شـكلاً خاصاً اختلف في بعض جوانبه عن العلاقات الإيرانية مودع محيطها العربي وغير العربي مما أتاح نموذجاً خاصاً مثل اتجاه جديد للعلاقات السورية الًعربية،وقد مثل ذلك اتجاه سوريه يختلف في رؤياه عن الإطار للحركة السورية ضمن نطاق الجامعة العربية والعلاقات العربية_السورية....وقد كان ذلك تطوراً سوريا ًخاصا ًحكمته فيٍٍ بعض جوانبه العلاقات السورية العربية والموقف السوري من الصراع العربي_الإسرائيلي مما افرز نظره سوريه خاصة لطبيعة المشكلات الإيرانية المعاصرة....فما هي ابرز ملامح ذلك الموقف؟ وكيف سلكت سوريا في أطار حركتها الاقليميه والدولية اتجاه المشكلات التي تواجهها إيران حالياً،هذا ما نحاول الإجابة عليه في أطار تاريخي تحليلي استطلاع طبيعة الأحداث والمشكلات الإيرانية المعاصرًة