جهود الامام الباقر عليه السلام في مواجهة التيارات المتطرفة
الكلمات المفتاحية:
جهود، الامام، الباقر، عليه، السلام، في، مواجهة، التيارات، المتطرفةالملخص
الامام الباقر a هو الفرع الخامس من الشجرة العلوية الطاهرة, ومن اعلام ائمة اهل البيت d وابرز رجال الفكر والعلم في الإسلام, كان له دور ايجابي وفعال في تكوين الثقافة الإسلامية وتأسيس الحركة العلمية.انحدر سلام الله عليه من سلالة طاهرة ارتقت سلم المجد والكمال وكان جل افرادها قمماً شامخة في دنيا الفضائل, بعد ان حازت على جميع مقومات الشخصية الإنسانية المتكاملة, فهم الامناء على تطبيق الرسالة الإسلامية والقادة المعصومين المؤهلون لتوجيه الامة وتربيتها وادارة شؤونها وتلبية متطلبات تكاملها. إذ توافرت في شخصية الامام أبي جعفر a جميع الصفات الكريمة التي اهلته لزعامة الامة, فتميز بمواهبه الروحية والعقلية العظيمة وفضائله النفسية والاخلاقية السامية, جامعاً للكمالات الإنسانية في سيرته وسلوكه, فكان اهلاً للإمامة بعد استشهاد أبيه السجاد a.اضطلع الامام الباقر a منذ بداية توليه الإمامة بأمور جسام, بعدما وصل الانحراف في الامة الى ذروته, سواء على مستوى الحكم والسلطة أو على المستوى العقائدي والديني والثقافي, فالحكم صار كتلة ظلم وجور, والعقائد والمفاهيم صارت تتضاربها الاهواء فكثرت المدارس وتعددت المناهج وتعمقت الخلافات, فكان على الامام ان ينهض بأعباء امامة المسلمين بكل جوانبها.لقد شهد عصر الامام الباقر a نشأة العديد من الفرق الإسلامية والصراعات السياسة, وعودة الناس بقوة للجاهلية وامراضها من تفاخر بالأنساب وانتشار لمظاهر الترف واللهو والفساد وغير ذلك, مما دعاة الى مواجهة كل ذلك بإقامة مجالس الوعظ والارشاد كي يحفظ لدين جده نقاءه وصفاءه.كان الامام الباقر a مقصد العلماء من كل بلاد العالم الإسلامي, استطاع ان يربي اعداد كبيرة من الفقهاء والعلماء والمفسرين, مساهماً بشكل كبير في مواجهة العقائد المنحرفة التي نشطت في عصره, ودوراً كبيراً وايجابي في توعية الناس ضد الانحرافات الفكرية والعقائدية, وتحريك ضمائرها, سامياً لرفع شأنها واحياء كرامتها, جاعلاً نفسه قدوة شامخة للجيل الذي عاصرة ولكل الاجيال التي تلته.
التنزيلات
منشور
2019-09-01
إصدار
القسم
العام