طبيعة توازن الردع العسكري الروسي - الأمريكي في القرن الحادي والعشرين
الكلمات المفتاحية:
طبيعة توازن الردع العسكري الروسي - الأمريكي في القرن الحادي والعشرينالملخص
الملخص:- يتميز موضوع (طبيعة توازن الردع العسكري الروسي - الأمريكي في القرن الحادي والعشرين) بأهمية كبيرة, لأن التفاعلات العسكرية ما بين روسيا والولايات المتحدة ربما ستحدد شكل النظام الدولي في المستقبل. فما هي المرتكزات العسكرية لدى الدولتين؟ وكيف ينعكس ذلك على قدراتهما ومستقبلها؟ ستتم الإجابة على هذه الإشكالية عبر استنتاج أن الولايات المتحدة تسعى للمحافظة على هيمنتها العالمية وبكل الوسائل ومن ضمنها التحديث المستمر لقدراتها العسكرية, فضلاً عن توسيع حلف شمال الأطلسي شرقاً, في الوقت نفسه تسعى روسيا للحفاظ على أمنها القومي بواسطة تنمية قدراتها العسكرية, فضلاً عن نسج علاقات أمنية وعسكرية مع محيطها الإقليمي كشرق أوروبا وآسيا الوسطى, لذا تم الاعتماد على المنهج المقارن لمعرفة المقومات والقدرات والسياسات العسكرية لكلا الدولتين, أما أبرز النتائج التي تم التوصل إليها هي: سيبقى توازن القوى يميل لصالح الولايات المتحدة على المستوى العسكري, لكن استطاعت روسيا من فرض توازن عسكري يضمن نفوذها وتواجدها مناطق محددة تعدها ضمن دائرة أمنها القومي, ويبدو أن هذا الواقع سيستمر في المستقبل المتوسط نظراً للتباين في القوتين العسكريتين لكلا الدولتين, لاسيما على مستوى الانتشار والإنفاق والذي يميل لصالح الولايات المتحدة.الكلمات المفتاحية:- روسيا الاتحادية, الولايات المتحدة الأمريكية, فلاديمير بوتين.