موقف الدين من الدولة دراسة في الديانات اليهودية والمسيحية والإسلامية
الكلمات المفتاحية:
موقف الدين من الدولة دراسة في الديانات اليهودية والمسيحية والإسلاميةالملخص
الملخص:-مهما سعى الباحث وأستقصى في موضوع الدولة، فإنه لن يجد ما ينافي القول بأن ظاهرة السلطة السياسية التي تقوم عليها الدولة كركن من اركانها تمتد جذورها في تربة الدين، إذ كان الإله يقبض على هذه السلطة لتمتعه بقوة فوق قوة البشر والذين انقبضوا على هذه السلطة فكان ذلك لتلبسهم طابعاً إلهيا أو عزوا مصدرها إلى الإله.وبتلك الصفة المتقدمة كان طلب الوحدة السياسية الاجتماعية قريناً لا يقبل انفصالاً لطلب الوحدة الدينية، وقد خبرت الأديان التوحيدية الثلاثة الكبرى بدورها هذه الحقيقة، وربما بحدة لم تعرفها الوثنية، إذ كانت الأخيرة في أشكالها الأكثر تطوراً توفيقية تعددية متسامحة تقدم مصلحة الدولة العليا على مصلحة الدين.على خلاف الوثنية كانت الأديان التوحيدية الثلاثة، إذ اختلف اتباع الدين الواحد في موقفه من الدولة (السلطة)، كما اختلف الواقع عن التنظير، ولأجل ذلك يكون البحث عن موقف الدين من الدولة هو البحث عن المواقف النظرية لكل دين من هذه الاديان منها، إلى جانب البحث عما كان كائناً حقاً، وهو ما يفرز لنا مواقف كثيرة ومتباينة.الكلمات المفتاحية: دين، دولة، شريعة، الإسلام، اليهود، المسيح، دستور، سلطة، عقيدة.