تفسير مصطلح "ذي القربى" في الآية 41 من سورة الأنفال على ضوء التفاسير الروائية عند الفريقين
الكلمات المفتاحية:
تفسير مصطلحالملخص
الملخص: لقد وردت عبارة "ذي القربى" في القرآن الكريم في مواضع متعددة؛ منها الآية 41 من سورة الأنفال التي تُعرف بآية الخمس. ولم يختلف اللغويون الشيعة والسنّة حول المعني اللغوي لهذه العبارة؛ واتفق جميعهم أنّ المعني المقصود منها هو القرابة الدموية. لكنّ الإختلاف بينهم يتمثّل في مصداق "ذي القربى" و هل هو يصدق على جميع آل الرسول و أقاربه و بني عمه وهو الإمام a أم لم ينسحب على جميعهم بل يختص بأفراد بعينهم. فقد تتمثّل أهمية فهم مصداق "ذي القربى" في أنّها تبرز لنا فضيلة الإمام علي a والأئمة المعصومين a بصفتهم خلفاء الرسول i و يختص بهم الخمس دون غيرهم. وقد توصّل هذا المقال من خلال الإعتماد إلى المنهجية التوصيفية-التحليلية والإستناد بروايات و تفاسير الفريقين إلى النتائج التالية: يتفق المفسرون الشيعة جميعاً أنّ المقصود بذي القربى هو الإمام المعصوم a والإمام علي a على وجه الخصوص. أما المفسرون السنّة فقد ذهبوا مذاهب شتّي في تفسير ذي القربى فمنهم من قال أنّ المقصود هو جميع آل الرسول وأقاربه، ومنهم من قال بالمنسوبين إلى النبي من بني هاشم، ومنهم من رأي أن المقصود هو أقارب الخليفة والإمام المعصوم a إلخ.الكلمات المفتاحية: القرآن، التفسير، ذي القربى، الفريقين، الأنفال.