دولـة الأغـالبة دراسة تأريخية في أحوالها السياسية، القضائية، العلمية
الكلمات المفتاحية:
دولـة الأغـالبة دراسة تأريخية في أحوالها السياسية، القضائية، العلميةالملخص
الملخص:-بعد فقد الخلفاء العباسيون سيطرتهم على إدارة المناطق والأماكن البعيدة والنائية عن الخلافة وخاصة في إفريقيا، وشعورهم بضرورة وجود سلطة قوية لإدارة هذه المناطق، وعدم التعدي وضم تلك المناطق من قبل الإمارات التي انفصلت عن إدارة الخلافة، ووأد الثورات والانتفاضات التي كانت ضد سياستهم، عزم الخليفة هارون الرشيد على مقتل إدريس العلوي من خلال إرسال احد رجالاته قام بدس السم له، لكنهم فشلوا في منع قيام دولة للادارسة، بسبب إيمان البربر في المغرب بإدريس، مما أجبرهم على انتظار ولادة ابنه الذي دعموه. مما دفع مستشاريه بالإشارة عليه بإسناد ولاية إفريقيا إلى إبراهيم بن الاغلب، لتمتعه بالمهارة الإدارية والعسكرية. كتب إليه الخليفة الرشيد بذلك، لكن إبراهيم طلب من الرشيد أن يترك له مائة ألف دينار كانت تحمل من مصر كمساعدات إلى والي إفريقيا، مقابل أن يدفع إبراهيم أربعين ألف دينار إلى مركز الخلافة. لذلك يمكننا القول إن إدارة الأغالبة مستقلة عن المركز ولم يذكر اسم الخلافة إلا بذكر اسم الخليفة على خطبة صلاة الجمعة، وذكرها للخليفة الذي هدفه الحصول على الشرعية من القيادة الروحية للخلافة لحكم الإمارة. كان يحكمها عدد من الأمراء بالوراثة، تمتع بعضهم بالحكمة والقوة الإدارية والسياسية، وكان البعض الآخر ضعيفًا، سرعان ما أسقطه الفاطميون. استطاعت الخلافة العباسية وإبراهيم بن الأغلب بعد وصول القيروان وقف زحف الادارسة، وحماية الدولة العباسية من غزواتهم. ازدهر العلم بكافة أشكاله في عهد إبراهيم الابن الثاني بعد أن أرسل العديد من السفراء إلى مركز الخلافة، وبقية المدن منها الأفريقية والأوروبية لجلب الكتب وترجمة اللاتينية عن طريق رجاله. تم تقسيم الدراسة إلى ثلاثة مواضيع: المبحث الأول: إنشاء الإمارة وأبرز الأمراء؛ والثاني: أبرز القضاة في إفريقيا والقيروان، والمبحث الثالث: تناول الحياة العلمية في عهد الأغالبة. تم استخدام المصادر والمراجع.الكلمات المفتاحية: الامارة، المغرب العربي، الخلافة العباسية، الأغالبة، البيمارستان، الطوائف