دراسة توظيف السنة وتفاعلاتها في رواية البئر لإبراهيم الكوني
الكلمات المفتاحية:
دراسة توظيف السنة وتفاعلاتها في رواية البئر لإبراهيم الكونيالملخص
الملخّص:-رغم أنّ كثيراً من الروائيين والأدباء العرب زيّنوا قصصَهم بمكانيزمات التجديد الأروبية، ولكن كان إبراهيم الكوني الروائي الليبيايي الشهير مائلاً إلى السنّة في كثيرٍ من رواياته وكان يسعي أن يظهرَ الثقافة القديمة والقيمَ السنية. بعبارة أخرى وضعَ المحور الرئيس في رواياته للسنّة وجعَلَ التجديد و مظاهره في الهامش أو أبدي التوظيفات السلبية للتجديد نصبَ أعين النّاس. تعدّ رواية "البئر" الرمية لإبراهيم الكوني إحدى رواياته الأربعة المسمّاة بـ "رباعية الخسوف" التي يوظّف ملّ الشخصيات فيها بصورة سنية ويصوّر لنا القيم والثقافة السنتية. تنقسم هذه المقالةُ بنمطه الوصفي - التحليلي إلى قسمين، الأوّل: الجهة النظرية والثّاني الجهة التوظيفية. نتطرّق في الجهة النظرية إلى توظيف مظاهر السنّة وماهيتها ومظاهرها، كما نتطرّق في الجهة الثانية إلى مقارنة التفاعلات الثقافية والاجتماعية والسياسية بواسطة الشخصيات القصصية. استنتجت المقالةُ أنّ الكاتب له نزعة رمزية في التفاعلات السنتية نحو "الصحراء" أو "البئر" و... ومال إلى "محاربة النساء" و "الحقوق المدنية" في الجهة الاجتماعية، كما انصرفَ من الجهة الثقافية إلى "القضاء والقدر" و "الخرافة" في شخصية "شيخ غوما" و "زنجي"، وكذلك نشاهد نزعة الميل إلى الكلّ وأيضاً "توتاليتر" في شخصية "غوما" من البعد السياسي.الكلمات المفتاحية: السنّة، البئر، إبراهيم الكوني.