روايات الإمام الباقر عليه السلام للحديث النبوي في الكتب التسعة - دراسة ببليوغرافية متخصصة -
الكلمات المفتاحية:
روايات، الإمام، الباقر، عليه، السلام، للحديث، النبوي، في، الكتب، التسعة، دراسة، ببليوغرافية، متخصصةالملخص
توصّل البحث إلى جملة من النتائج من أهمها: 1- حاجة المكتبة القرآنية قديمًا وحديثًا إلى مؤلف مفرد يجمع الروايات ويقدم لها دراسة متكاملةً كي يسهل على القارئ والباحث مقارنة الروايات في مقام واحد، ويلقي الضوء على أوجه الترجيح بينها.2- الحاجة إلى تحقيق المرويات ودراستها دراسة نقدية من الناحيتين التفسيرية والحديثية بسبب تعدد المرويات في الواقعة الواحدة، وتعارضها أحيانًا في أصلها أو أجزائها، وفشو المرويات الضعيفة في كتب التفسير والسنة وشيوعُها في الأمة، فكان لا بد من عمل علمي يستنبط الحقيقة المضيئة من عتامة المرويات المظلمة، ويستخرج الرواية النقية من النبع الصافي الذي كدرته الدلاء الدخيلة.3- لم يجد البحث روايات للباقر a مسندة عن أبيه وعن جده وعن رسول الله i بصورة مباشرة بسبب الأنظمة الفاسدة التي كانت تحكم في تلك الفترة وموقفها المعادي من أهل البيت d فأثّر ذلك على هذه المرويات.4- قلة ما روي عن الإمام الباقر في المصادر الحديثية السنية ومنها الكتب التسعة مدار البحث يعود إلى الرقابة الشديدة التي كانت تفرضها الدولة الأموية على تراث أئمة أهل البيت d، ومحاولة إقصائهم، والتقليل من مكانتهم، والشواهد على ذلك كثيرة، ويلاحظها بوضوح كل من يقرأ كتب التاريخ.5- كل ما روي عن الإمام الباقر a وارد عن رسول الله i، فالإمام عندما يروي حديثاً فإنّما يرويه عن آبائه الطاهرين عن رسول الله i إلاّ أننا وجدنا في الكتب التسعة كثير من الروايات الموضوعة والمسندة إلى الإمام الباقرa وهذا ناتج من موقف الرواة المختلفين والمجهولين الموجودين في هذه الكتب ونقلهم لهذه الروايات كل حسب هواه.6- لم يتبع أصحاب الكتب التسعة منهجاً واحداً في ذكر روايات الإمام الباقر a فمرة يكتفون بالكنية فقط ومرة ثانية بالاسم والكنية ومرة ثالثة بالكنية مع الاسم ومرة رابعة بالاسم والكنية واللقب.7- كانت هذه الدراسة وصفية بحتة لا تمت إلى التحليل بصلة الغاية منها إبراز الكم الهائل من روايات أهل البيت d الموجودة في كتب السنة.
التنزيلات
منشور
2023-06-10
إصدار
القسم
العام