سمات الحكواتية في الظواهر الدرامية وتأثيرها في نص مسرحية الطفل

المؤلفون

  • شوكت عبد الكريم مهدي البياتي

الكلمات المفتاحية:

سمات، الحكواتية، في، الظواهر، الدرامية، وتأثيرها، نص، مسرحية، الطفل

الملخص

الملخص:-يعد مسرح الطفل واحد من الوسائل التربوية والتعليمية التي تسهم في تنمية الطفل تنمية عقلية وفكرية واجتماعية ونفسية وعلمية ولغوية وجسمية وهو فن ادرامي تمثيلي موجه للأطفال يحمل منظومة من القيم التربوية والاخلاقية والتعليمية والنفسية على نحو نابض بالحياة من خلال شخصيات متحركة على المسرح مما يجعله وسيلة هامة من وسائل تربية الطفل وتنمية شخصيته سيما وان الطفل يرتبط ارتباط جوهرياً في التمثيل منذ سنوات عمره الاول عندما كان يحول خياله الأيهامي الى لعب مسرحي عفوي يؤلفه ويخرجه ويمثله الطفل ذاته، لذلك تتكون علاقة بين الطفل والمسرح التلقائي علاقة اندماجية وهنا تكمن اهمية المسرح المنظم وخطورته في تأثيره على سلوكية وتعلم الاطفال اللغة والقيم والعادات والتقاليد. ومن هذا المنطلق يلعب التراث والمورث الشعبي في اشكاله ومضامينه التي تحتويها الظواهر الدرامية والاشكال التمثيلية المتجسدة في الحكواتية، الرافد الذي يثري مسرح الطفل من خلال الاستعانة بهذه الظواهر كنص، وبالأشكال التمثيلية كعرض وهو ما وجدناه في مسرح المخايلة (خيال الظل، القرة قوز، صندوق الدنيا) المتجسدة في مسرح الدمى والاعراس وهي ما وضفت من قبل المؤلفين والمخرجين المهتمين بمسرح الطفل وبرؤية معاصرة لتحريك الساكن من هذا المورث الشعبي ليكون الحاضر لشريحة الاطفال من خلال الإيفاد منه لما يتضمنه من قيم تربوية وثقافية وترفيهية يمسك المتلقي (الطفل) وجعله يتابع العرض المسرحي.الكلمات المفتاحية:-  

التنزيلات

منشور

2020-02-10