كناسة الكوفة وأهميتها في العصر الأموي 41هـ - 132هـ/661-749م دراسة تاريخية
الكلمات المفتاحية:
كناسة الكوفة وأهميتها في العصر الأموي 41هـ - 132هـ/661-749م دراسة تاريخيةالملخص
الملخص:يعكف موضوع (كناسة الكوفة وأهميتها في العصر الأموي) على إظهار أهيمتها على مختلف الأصعدة الاقتصادية والسياسية والعسكرية والفكرية، فهو يعرض لأهميتها الاقتصادية بعد تحولها من محل رمي القمام إلى محلة ضمت أسواقاً متعددة لبيع الدواب والعبيد وغنائم الحروب، ثم تطورت لتصبح محطة تجارية كبرى للتجارة الداخلية والخارجية - لا سيما القادمة من شبه الجزيرة العربية - فيما اكتسبت أهميتها السياسية بحكم موقعها وطبيعتها كساحة مفتوحة إذ شهدت عديد من التوترات السياسية، وتصفية الحسابات بين القبائل الساكنة في الكوفة، والأهم أنها أصبحت محلاً لصلب المعارضين للسلطة، فيما عكست أهميتها العسكرية استغلال موقعها من القائمين بالثورات المسلحة، والمجهضين لها، والمناوئين، والراغبين بإسقاط الحكم، لأداء أكثر من دور على أرضها، فيما عرض البحث أهيمتها الفكرية بالتركيز على محاور ثلاث، الاول انطلاقاً من موقعها الذي أهلها لأن تكون بيئة شعرية، أما الثاني فبصفتها غدتْ مادة للملاحم التي تنبأت بصلب زيد، فيما ركزت الثالثة على الأهمية الدينية للكناسة لأنها أصبحت مهداً لظهور الكرامات الخاصة بزيد بعد صلبه فيها.الكلمات المفتاحية: الكناسة، الكوفة، الغربي، الصلب، التجارة، زيد، ساحة، أهمية القبائل.