دراسة نظرية الاقتضاء عند الرضي الأسترآباذي في شرح الكافية
الكلمات المفتاحية:
دراسة نظرية الاقتضاء عند الرضي الأسترآباذي في شرح الكافيةالملخص
الملخّص:من الأصول الهامّة التي قامت عليها الدراسات النحوية وشغلت جزءًا كبيرًا من تفكير النحاة، نطرية العامل النحويّ. إنّها نشأت مع نشوء النحو العربيّ. هذه النظرية تلعب دورًا هامّا في المساعدة على سرعة الفهم وتكون وسيلة تعليمية في إدراك المسائل المختلفة وتنسيقها وتنظيمها.من أبرز العلماء الدين بذلوا قصاري جهودهم لتعليم الأصول النحويّة على سبيل تعليم هذه النظريّة، الرضي الأسترآباذي. إنّه جاهد كثيرًا لتعليم القواعد العربية على أساس النحو البنيوي الأصوليّ الذي يدور حول مسألة العامل ونظرية الاقتضاء. إن الرضي الأسترآباذي - فيما نعلم - هو أول عالم فصّل البحث عن نظرية الاقتضاء حول العامل النحوي ودقّق النظر في هذه النظرية الجديدة التي تساعدنا في تعليم النحو أصوليًّا، فالعامل عنده حقيقة متشكل من ثلاثة عناصر: المُوجِد أي المتكلم والآلة أي العامل والمحلّ أي الاسم. فهذه العنااصر الثلاثة هي العاملة الحقيقية عند المحقّق الأسترآباذي.تهدف هذه المقالة عن طريقة وصفية تحليلية دراسة حقيقة نظريّة العامل والأقوال التي قيلت حولها مستفيدة عن آراء كبار النحويين وتبين حقيقة مراد الرضي الأسترآباذي حول نظرية الاقتضاء الجديدة التي تساعدنا في تعليم القواعد العربية لغير العرب.الكلمات المفتاحية: العامل النحويّ، نظريّة الاقتضاء، الرضي الأسترآباذي، شرح الكافية.