ملامح الزمن الحكائي في شعر حَيْصَ بَيْص (ت574هـ)
الكلمات المفتاحية:
ملامح الزمن الحكائي في شعر حَيْصَ بَيْص (ت574هـ)الملخص
ملخص:يعد دخول السرد في الشعر ظاهرة مألوفة في المدونة العربية قديمًا وحديثًا؛ فهو نوع من أنواع التواصل الذي يستعمله الإنسان، والسرد قابل للاندساس في كل أشكال التعبير لغوية كانت أم غير ذلك فهو حتمًا موجود في الشعر، إذ تتوافر تقنية السرد في جنس الشعر القديم حين كان الشاعر يستدعي السرد في سياق الفخر والتنويه بقيم الفروسية والشجاعة مثلما هو الشأن في معلقة عنترة العبسي، وقد يرتبط بغرض الغزل وما يتصل به من مغامرات عاطفية على غرار ما في معلقة امرئ القيس ورائية المنخّل اليشكري، وبعض قصائد عمر بن أبي ربيعة.ومن تقنيات السرد المعروفة هو: الزمن الحكائي، وهو ما نعتمده أساساً في معاينة أمر التوظيف السردي والحكائي في الشعر، إذ حاولت هذه الدراسة التحدث عن ملامح الزمن الحكائي في شعر أبي الفوارس حَيص بيص، من خلال قراءة تبرز أثر الزمن في عملية بنائه الفني للنص الشعري. وقد كان لعنصر الزمن الحكائي ملامح تجلت في عدد من قصائد ديوان شعر حَيْصَ بَيْص( ) من خلال معالجة بعض أحداث تجاربه العاطفية والاجتماعية التي تداخلت فيها الأزمنة بشكل فني، حقق غايات فنية وجمالية.وسار البحث في تمهيد، تحدث عن مفهوم الزمن وعلاقته بالعمل الأدبي بوصف الزمن عنصراً مهماً في بناء الكينونة الشعرية. ثم مباحث ثلاثة درس الأول منها: مستويات بناء الزمن الحكائي في شعر حَيْصَ بَيْص، وأولها: مستوى الترتيب والتواتر، وكان للترتيب مستويان، هما الاسترجاع والاستباق أو الاستشراف، ثم درس المبحث الثاني: مستويات المدة، وهي التلخيص والمشهد والوقفة والحذف، وخُتم البحث بمبحث ثالث، درس: مستويي التواتر، وهما الحكاية التفردية، والحكاية التكرارية، ولاجتماع هذه العناصر السردية دور مهم في تماسك البناء الفني لقصائد الشاعر، ثم خاتمة البحث.الكلمات المفتاحية: الزمن الحكائي، زمن السرد، بناء حكائي، استشراف خارجي وداخلي، استرجاع، الحكاية، مستوى الترتيب، التواتر، المشهد.