من ملامح الدلالات البديعية بين تفسيري ((في ظلال القرآن)) و((التصوير الفني في القرآن)) لسيد قطب
الكلمات المفتاحية:
من ملامح الدلالات البديعية بين تفسيري ((في ظلال القرآن)) و((التصوير الفني في القرآن)) لسيد قطبالملخص
الملخص:-لاشك أن القرآن الكريم هو كلام الله المعجز في تشريعه وعلومه ولغته ومصدر الأحكام من العقيدة و الأدب. أما الإعجاز من حيث التشريع فيتعجب ذوالعقول بأحكامه الوافية في كل زمان ومكان وفى كل ما يحتاج إليه البشر من عقائد وعبادة ومعاملات وأخلاق وغير ذلك. والإعجاز من حيث اللغة والأدب فتعجب ذوالعقول وأولو الألباب بما فيه من الأعجاز والبراعة ومنتهى البلاغة وغاية الانسجام والتوافق والإلتئام والتناسب. تلعب الكلمات الدور الأساسي في توصيل المفهوم بين جميع لغات العالم. من بين العلوم المستخدمة في عملية التفسير، يحظى علم البلاغة بمكانة خاصة، حيث إنه معيار مهم لإثبات المكانة العلمية وقدرة العلماء. يحتوي القرآن الكريم على الكثير من أمثلة على علم البديع، فيوجد في القرآن محسنات لفظية، ومعنوية وأكدت عليها التفاسير القرآنية. وفي عملية التفسير، وبسبب توسع أنواع الوجوه البلاغية، يمكن دراسته من زوايا مختلفة، لكن ما تم دراسته في هذه المقالة هو النظرة الأدبية للبديع بين تفسيري ((في ظلال القرآن)) و((التصوير الفني في القرآن)) لسيد قطب. يفسر سيد قطب في كلا التفسيرين الآيات وفقاً لنظرة جديدة ومعايير جديدة، والذي يتم وضعهما في موضع التشابه والاختلاف. هذه المقالة تناقش القواسم المشتركة الجديدة بين التفسيرين وتحلل الاختلافات بين العملين بشكل منفصل؛ مما يدل على النظرة البسيطة لسيد قطب في العلم البديع.الكلمات المفتاحية: البلاغة، علم البديع، سيد قطب، في ضلال القرآن، التصوير الفني في القرآن.