تحليل تقارب اللسانيّات الحديثة والتراث في آراء اللسانيين الغربيّين وعلماء اللغة العربية الإسلاميين القدامى
الكلمات المفتاحية:
تحليل تقارب اللسانيّات الحديثة والتراث في آراء اللسانيين الغربيّين وعلماء اللغة العربية الإسلاميين القدامىالملخص
الملخص:مع ظهور مصطلح اللسانيات في مجال اللغة العربية في أواخر القرن العشرين، شهدنا ظهور بعض الأبحاث الراقية لفهم القيمة النظرية ومنهجية الأعمال المكتوبة في مجال القضايا اللغوية.كان تغريب اللسانيّات والتكييف مع مناخ وتاريخ اللغات الأوروبية، والتقليل من دور اللغة العربية في ازدهار الحضارة الإنسانية، من بين ادلّة معارضي إدخال اللسانيّات في مجال اللغة العربية، وفي المقابل، فإن أهم حجة للمؤيدين هي: ضرورة استخدامها بما يتلائم مع عصر العولمة ومكوّنات الحداثة والقرية العالمية الصغيرة.إضافة إلى تكوين فروع اللسانيات الحديثة، البنيوية والتوليدية والوظيفية والقراءات الجديدة من مباحث اللغويين العربية القديمة. واضح أنّ هذه الفروع لم تكن في كثير من النواحي مختلفة عمّا ذكره أسلاف اللغة العربية مما يعزز من ضرورة إجراء هذا البحث في اتجاه: 1- زيادة المعرفة 2- اكتشاف المعوّقات أمام اللسانيات3 - التعبير عن مظاهر التشابه والتقارب.تسعى الدراسة الحالية إلى التعبير عن أوجه تشابه وتقارب علم اللغة الحديث مع قضايا تراث اللغة العربية بالمنهج الوصفي- التحليلي والمقارنة بين وجهات النظر القديمة والجديدة.تشير نتائج هذا البحث إلى أن تعريفات اللغة والملكة اللغوية في مقدمة ابن خلدون، تقارن و تتشابه بتعريفات اللسانيين المعاصرين بشكل يجدر بالتأمّل و الدراسة، كما أنّ "المنهج البنيوي في تراث سيبويه"، و"القدرة اللغوية في آراء عبدالقاهر الجرجاني"، و"النحو التوليدي لتشومسكي واللسانيين المعاصرين"، بمن فيهم المؤمنين بالنظريات الوظيفية لقواعد اللغة والمعرفيون، يمكن اعتبارها من القضايا اللغوية التي يبرز تقاربها دور تراث اللغة العربية في تطوير المبادئ الأساسية لعلم اللسانيات.الكلمات المفتاحية: اللسانيات، اللسانيّات الحديثة، لسانيّات التراث، التقارب.