هواجس كتابة الذات في سيرة أحمد أمين "حياتي" مظاهر التعلّم والتعليم نموذجاً
الكلمات المفتاحية:
هواجس كتابة الذات في سيرة أحمد أمينالملخص
الملخص: تتناول هذه الدراسة سيرة أحمد أمين الموسومة بـ(حياتي) مُسلطة الضوء على الهواجس التي كانت تعتور صاحبها لكتابة سيرته، والتي أعلن عنها صراحة "لعلّها تفيد اليوم قارئًا، وتعين غدًا مؤلفًا". ومن ثم فقد التزم بالميثاق السيرذاتي في تصوير الحياة الفكرية والثقافية لجيله، ملتزمًا الصدق والصراحة في نقل أحداثها المستمدّة من الواقع؛ فكانت سيرته بحقّ ثَبتًا تاريخيًا تُظهر صاحبها مؤرّخًا أكثر منه أدبيًا. وبالرغم من تعدد المداخل لدراسة سيرة أحمد أمين فقد ارتأى الباحث أن يسلّط الضوء على الجانب الثقافي؛ ذلك لأنه قضى جلّ حياته في التعليم: طَالبًا ومُعلمًا ومُؤلفًا ومُحققًا ونَاقدًا. وقد عكست تلك المسيرة العلمية صراعًا حادًا بين ثقافتين ساهمتا في تشكيل شخصيته، الأولى: تقليدية، والثانية: عصرية، ويبدو ذلك الصراع جليا من خلال وصفه لأنماط التعليم التي كانت سائدة في عصره، إضافة إلى اتصاله بالآخر من خلال رحلاته العلمية وتعلّمه للغات الأجنبية، ونراه ينتصر إلى الثقافة التي تحاكي روح العصر، ولكنّه في الوقت نفسه لا يتنصل من الموروث، فيقيم معه صلة تخدم علوم العصر الحديثة، وتبني على القديم؛ لتؤسس علوما جديدة. الكلمات المفتاحية: السيرة الذاتية، أحمد أمين، كتابة الذات، هاجس التعلم.