جهود الاسماعيلية والامامية الاثني عشرية في علوم القرآن "دراسة مقارنة"
الكلمات المفتاحية:
جهود الاسماعيلية والامامية الاثني عشرية في علوم القرآنالملخص
الملخص:-تشير هذه الدراسة القرآنية إلى إبراز مواضع التوافق والاختلاف بين تأويلي الاسماعيلية والامامية الاثني عشرية في علوم القرآن الكريم حيث أبان لي البحث ان الاخذ بأسباب النزول لدى الاسماعيليون يكاد يكون متباينا في مدى الأخذ به وتميل بحوثهم إلى قلته في مواضع وانعدامه في أخرى اما الامامية الاثني عشرية فقد أعطوه مجالا رحبا في أغلب بحوثهم القرآنية، واما فواتح السور القرآنية قد وجدنا توافقا في بعض منها ف "الفجر" هو القائم و" الليالي العشر " الأئمة من الحسن إلى الحسين d و" الشفع " أمير المؤمنين وفاطمة و" الليل " هي دولة حبتر تسري إلى قيام القائم a، والناسخ والمنسوخ لدى الاسماعيليون يعني اظهار رموز ثابتة في شريعة أظهر من تلك السابقة عليه اما النسخ عند الاماميين فقد كان له شأن كبير لا يكاد أن يخفى في جلّ بحوثهم القرآنية محددين لآيات النسخ في القرآن الكريم وعاملين بها، كما ان أولوا العزم من الرسل هم نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد d" مما توافقا به الفريقان معا، ولنظرية المثل والممثول والحكمة الإشراقية شأن كبير لدى الاسماعيليين حيث أبرزوا من خلالها أمور دعوتهم من العالم العلوي والسفلي والجسماني لكي يوظفوها في مراتب الدعوة الإسماعيلية ومتطلباتها. وسنعول في هذا البحث على كتب التفسير لدى كل من الاسماعيلية والامامية الاثني عشرية وسينتهي البحث بخاتمة نوجز فيها اهم ما توصل اليه البحث من نتائج.الكلمات المفتاحية: الاسماعيلية، الإمامية، علوم القرآن، أمير المؤمنين.