مخاطر وسلبيّات الأعمال الفردية للفجور والإباحة في الفضاء السيبراني (الإلكتروني)
الكلمات المفتاحية:
مخاطر وسلبيّات الأعمال الفردية للفجور والإباحة في الفضاء السيبراني (الإلكتروني)الملخص
الملخّص:-لقد شكل تواجد معظم المستخدمين الشباب في الفضاء الإلكتروني والشبكات الاجتماعية نمط حياة جديداً وقد منح أبعاداً جديدة لها. في حين أنّ لهذا الفضاء الجديد كان تأثيرات هائلة على نقل البيانات وتسهيل الأنشطة ولكن بالإضافة إلى هذه الحالات، لا ينبغي إهمال الإنتباه إلى الآثار الثقافية السيئة لهذا الفضاء. فمن أوضح الأمثلة حول الأحداث السيئة في الفضاء السيبراني هي أعمال الفجور والإباحة التي يقصد بها أي نوع من التصرّفات والسلوك والكلام يتعارض مع قيم المجتمع ونزاهته وقد تمّ وقوع بعض هذه الأحداث في البيئة السيبرانيّة مع ظهور الإنترنت. فالموادّ الإباحيّة، والدعارة عبر الإنترنت من أوضح الأمثلة على ذلك في الفضاء الإلكتروني. وللوقوع في هذه الأعمال آثار ضارّة على الإنسان في الدنيا والآخرة. قد تبين من خلال دراسة الروايات والآيات التي تدور حول أعمال الفجور والإباحيّة أن لهذه الأعمال العديد من الآثار الضارّة والمدمّرة للشخص في هذه الدّينا كـ:الاضطرابات النفسية وفساد القلب والذهاب بالبَهاء وتعجيل الفَناء والفقر وانقطاع الرزق، وعدم إستجابة الدّعاء، ووصمة العار في الدّنيا، والتعاسة في الحياة، وعدم البركة في الحياة، والإنقطاع عن الدين وما إلى ذلك. وأمّا آثار هذه الأعمال في الآخرة هي: الحرمان من نظر الله يوم القيامة، وعدم التقرّب من الله، وتذمر الأرض يوم القيامة، ومختلف من العذاب المؤلم، والصعوبة في الحساب، وعدم شّم رائحة الجنة، وصاحب هذه الأعمال تسطع منه رائحة كريهة يوم القيامة. الكلمات المفتاحية: مخاطر وسلبيّات، أعمال الفجور، الفضاء السيبراني، المحتوى الإباحيّ، الدعارة عبر الإنترنت.