مقارنة تحليلية بين آراء الزمخشري وأبي السعود حول الالتفات في القرآن الكريم
الكلمات المفتاحية:
مقارنة تحليلية بين آراء الزمخشري وأبي السعود حول الالتفات في القرآن الكريمالملخص
الملخص:-يعدّ الزمخشري أحد أبرز النقاد في الأدب العربي ممن قاموا استناداً على آرائهم وأفكارهم الخاصة، بالتقدم خطوة في مجال النقد والأدب العربي. وتتمثل إحدى نظرياته في تطوير النقد الأدبي حول فن الالتفات ووظيفته، حيث يعدّ هذا الفن أحد أكثر التقنيات اللغوية شيوعاً في لغة القرآن، والذي يوجد له وظيفتان وفقاً لرأي الزمخشري؛ وظيفة عامة تتعلق بالبعد الجمالي لهذا الفن وهو يؤدي إلى بروز آيات القرآن وتحفيز انتباه المتلقي من خلال كسر الروتين الطبيعي للكلام، بينما ترتبط وظيفته الأخرى بالجانب الدلالي له، وهي تتعلق بسياق الكلام. وقد قام الزمخشري بدراسة وتحليل آيات من القرآن وفقاً لهذه النظرية، وكان لنظريته تأثير كبير على العلماء الذين أتوا بعده، لدرجة أن هذه الطريقة هيمنت على مجتمع النقد والأدب العربي لمدة طويلة وتركت تأثيرها على العديد من العلماء. وكان أبو السعود العمادي أحد العلماء الذين تأثروا كثيراً بآراء الزمخشري فيما يتعلق بتوظيف الالتفات في الآيات القرآنية، وذلك في كتابه في التفسير الذي يحمل عنوان "إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم"، ولكن تأثره هذا لم يبقَ في نطاق التقليد المحض، بل خطا خطوة مهمة في تحليل الالتفات القرآني من خلال تحليلاته العميقة المستمدة من سياق الكلام وعلم البلاغة.الكلمات المفتاحية: الإلتفات، تغيير الضمائر، الزمخشري، أبو السعود.