طموحات محمود الغزنوي وموقفه من الصراع العباسي - الفاطمي

المؤلفون

  • عباس عاجل جاسم الحيدري

الكلمات المفتاحية:

طموحات محمود الغزنوي وموقفه من الصراع العباسي - الفاطمي

الملخص

الملخص: تعد شخصية الامير محمود بن سُبكتكين الغزنوي (360 -421 هـ)، احد الشخصيات المهمة في المشرق الاسلامي؛ لما لها من دور عسكري وسياسي، عاصر الخليفة العباسي القادر بالله (381 -422 هـ)، والخليفتين الفاطميين الحاكم بامر الله (ت387 -411 هـ)، وابنه الظاهر (ت411 -427هـ).ظهرت الدولة الغزنوية رسميا في عهده، سنة 389 هـ؛ بعد تمرده على الدولة السامانية، وتحالفه مع الخانيين، اذ تقاسما اراضيها. سيرة الامير محمود، تظهر ان له طموحا كبيرة للسلطة، والتوسع منذ بداية حياته السياسية، والعسكرية، حقق معظمه؛ تمرد على اخيه بعد وفاة ابيه، واستولى على السلطة في غزنة سنة 388 هـ؛ ثم اسقط الدولة السامانية سنة 389 هـ، وضم سجستان سنة 393 هـ، وتوسع على حساب الممالك الهندية في البنجاب، اذ شن (17) حملة عسكرية خرب الكثير من المدن المعابد فيها وغنم الذهب والاسرى.استخدم المصاهرات السياسية؛لتحيّد القوى المجاورة القوية(الخانيين، و البويهيين، و الخوارزميين) او لاستغلالها؛ لضمها الى نفوذه، ان كانت ضعيفة مثال ذلك(الخوارزميين) فضلا عن استخدم الغدر لضم اراضي الري، وانهاء الوجود البويهي فيها، بعد ان ضعفوا وحاول التوسع اكثر بالسيطرة على اصفهان سنة 421 هـ وكان يسعى للتوجه نحو بغداد لكن وفاته 421 هـ حالت دون ذلك.اعلن الامير محمود، منذ بداية حكمه، انه يساند الخلافة العباسية، وانه ذراعها في المشرق؛ ساهم موقفه هذا بقوة الخلافة العباسية، بالوقوف امام قوة الدعوة الفاطمية في المشرق؛ اذ ضرب قواعدها في المشرق (المولتان)، ان مواقفه كانت سياسية نفعية (ميكافيلية)، لان الدولة العباسية لاتهدد مصالحه، وطموحاته؛ لضعفها؛بينما كانت الدولة الفاطمية تهددها؛ لان حكامها اقوياء وذوي نزعة مركزية.الكلمات المفتاحية: محمود الغزنوي، العباسيون، الفاطميون، علاقات عباسية فاطمية

التنزيلات

منشور

2021-12-13