الاعتدال والترشيد في فقه الامام علي عليه السلام
الكلمات المفتاحية:
الاعتدال والترشيد في فقه الامام علي عليه السلامالملخص
الملخـص:-ان المنهج الوسطي المعتدل من المناهج التي امر باتباعها الاسلام في كل الامور وبخاصة عملية الانفاق، فان من العدالة ممارسة الاعتدال تحقيقاً للاستواء والاستقامة وتطبيقاً لقواعد التعايش السلمي مع الاخر، اذ يستوي الناس في انسانيتهم بما تنعدم معها فوارق التفاضل الطبقي والتمييز العنصري، وان امتاز انسان عن آخر بمؤهلات وصفات يفترق بسببها عنه لكنها لا توجب حقاً بالميل عليه او الاجحاف لحقه بعد اقتضاء التقوى مراعاة المشترك الانساني وعدم التنكر له او التغاضي عنه.وقد امر الاسلام بالانفاق على الطيبات في اعتدال وان تملك المال ليس بغاية في ذاته وانما هو وسيلة التمتع بزينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق، اما ان يملك الانسان المال ليكنزه ويمسكه ويكاثر بجمعه وعدده ويحرم نفسه واهله من ثمراته ويحرم الجماعة من خيراته، فهذا انحراف عن هدي الله وتنكر لحق الاستخلاف الذي قرره الله تعالى. وقد وضع الاسلام العديد من الضوابط بغية الاعتدال والترشيد في الانفاق اهمها:1- الالتزام بدائرة المباح من الطيبات والنعم. 2- ربط الاستهلاك بظروف واحوال وامكانيات المجتمع وتحديد الاولويات 3- عدم تجاوز حدود الدخل المتاحة.4- تحريم استهلاك السلع والمواد الضارة بالجسم والعقل لما في استهلاكها من عواقب سلبية على ذات الفرد والمجتمع فضلاً عن انفاق الاموال في المعاصي.5- تخفيف المؤونة، فلا بد للمسلم ان يخفف من مؤونته باعتبارها تمثل عنصرا مهماً من عناصر الترشيد.الكلمات المفتاحية: الترشيد، الاعتدال، الاسراف، الترف.