الفنون النثـرية في كتب التراجم (دراسة بلاغية) في كتاب "وفيات الأعيان"
الكلمات المفتاحية:
الفنون النثـرية في كتب التراجم (دراسة بلاغية) في كتابالملخص
الملخص:لم تمر التغيرات السياسية والاجتماعية على الإنسان العربي ومجتمعه وفكره مرورا سريعا، بل تركت أثرا لا ينسى على الثقافة العربية، مما أحدث طفرة نوعية في كل مجالات التدوين، والتصنيف، والتأليف، والتراجم، بل كانت كتب التراجم ليست ترجمة لحياة الأعلام والمشهورين أو المغمورين منهم حسب، بل جاءت لتدون تأريخهم ومآثرهم وما تركوا لغيرهم من بعدهم، من آثار أدبية أو علمية أو فكرية. وكتاب وفيات الأعيان خير شاهد على حقبة زمنية حافلة بالإبداع إذ كان صاحبه- ابن خلكان- خير مثال لكاتب لم يدخر جهداً لجمع آثار العرب، وتقييد ثقافتهم بين طيات كتابه، مع ذكر ما اشتهروا به من شعر، أو نثر بشتى أجناسه من حكاية، أو رسالة، أو مثل، أو وصية، أو خطبة، عند ترجمته للأعلام، وهي على قصرها الكبير، الذي تعمده ابن خلكان؛ ليورد أكبر عدد منها، كانت حافلة بمميزات، وسمات عكست روح ذلك العصر، وملامح الفكر العربي آنذاك.وهذا البحث يسلط الضوء على الأنواع الأدبية النثرية في كتاب وفيات الأعيان، وقد ركَّز البحث على الرسائل كونها الفن النثري الأكثر شيوعا في هذا السفر الرائع، وبيان أنواعها وخصائصها الفنية، ثم تناول الفنون النثرية الأخرى كالخطب والوصايا والأمثال مع بيان عددها وخصائصها الفنية.الكلمات المفتاحية: الفنون النثرية، الرسائل الديوانية، مراسلات الملوك، الاخوانية، الخصائص الفنية والبلاغية، السجع في الرسائل.